منتخب المغرب ومواجهة تنزانيا في أمم أفريقيا: رسائل خاصة من بونو ومزراوي
استمع إلى الملخص
- نصير مزراوي يؤكد على جهوزيته البدنية والتكتيكية، مشددًا على أهمية المرونة داخل الملعب ودعم الجماهير المستمر، الذي يمنح اللاعبين دفعة إضافية.
- ياسين بونو يشير إلى أن الضغط الجماهيري يمكن أن يتحول إلى قوة، مؤكدًا على أهمية التركيز والانضباط، مع إيمان جماعي بإمكانية تحقيق الحلم القاري.
يواصل منتخب المغرب استعداداته المكثفة لمواجهة منتخب تنزانيا في دور ثمن نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، وسط أجواء جدية وتركيزٍ عالٍ، في ظل إدراك اللاعبين حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم وهم يقتربون من المراحل الحاسمة للبطولة القارية.
وخلال الحصة التدريبية الأخيرة لـ"أسود الأطلس" التي حضرها عدد من ممثلي وسائل الإعلام، من بينها "العربي الجديد"، عبّر نصير مزراوي عن وعي المجموعة بصعوبة المرحلة، مشدداً على أنّ مباريات الأدوار الإقصائية لا تعترفُ بالأسماء ولا بالتاريخ، وكلّ المنتخبات تدخلها بعقلية الفوز، مشيراً إلى أنّ المغرب لم يُتوّج باللقب منذ عقود، ما يجعل أي مواجهة بمثابة اختبارٍ حقيقي.
وأكد مزراوي أن جهوزيته البدنية والتكتيكية تتيح له شغل أي مركز يراه الطاقم التقني مناسباً، مبرزاً أن مصلحة المجموعة تبقى فوق أي اعتبار شخصي، وأن المرونة داخل الملعب تُعد من نقاط قوته التي يضعها رهن إشارة المدرب، كما لم يُخفِ نجم المنتخب المغربي أهمية الدعم الجماهيري، داعياً الجماهير إلى مساندة الفريق دون توقف، سواء في لحظات التفوق أو المعاناة، معتبراً أن التشجيع المتواصل قادر على منح اللاعبين دفعة إضافية داخل أرضية الملعب.
بونو: الضغط يجب أن يتحوّل إلى قوة لمنتخب المغرب
من جانبه، أكد الحارس ياسين بونو أن المنتخب المغربي سيدخل مواجهة تنزانيا بعزيمة كبيرة وجهوزية تامة لمواصلة المشوار القاري، وقال إن هذا النوع من المباريات يتطلب أعلى درجات التركيز والانضباط، خاصة أمام خصم يعرفه المغرب جيداً من خلال مواجهات سابقة.
وأوضح بونو أن الضغط الجماهيري والإعلامي يرافق دائماً المنتخبات الكبرى، غير أن التعامل الذكي معه قد يتحول إلى عنصر قوة داخل الملعب إذا ما استثمر بشكل إيجابي، وأضاف أن اللاعبين واعون بحجم تطلعات الجماهير، ويعملون على ترجمتها أداءً ونتائج، كما أشار حارس "الأسود" إلى أن الأجواء داخل المجموعة تعكس رغبة حقيقية في الذهاب بعيداً في المنافسة، إذ يسود الانضباط والتركيز، مع إيمان جماعي بإمكانية تحقيق الحلم القاري. ويُحسب لياسين بونو أنّه لم يتلقَّ سوى هدف واحد فقط خلال النسخة الحالية من كأس أمم أفريقيا 2025، وكان من ركلة جزاء أمام منتخب مالي في دور المجموعات، ما يعكس الصلابة الدفاعية التي يتمتع بها المنتخب المغربي قبل دخول معترك الإقصائيات.