منتخب المغرب وحُلم اللقب الثاني في كأس أمم أفريقيا... كلمة سر يصنعها الركراكي

11 يناير 2026   |  آخر تحديث: 19:00 (توقيت القدس)
نجوم المغرب يحتفلون بالوصول لنصف نهائي "الكان"، 9 يناير 2026 (توربيورن تاندي/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تمكن منتخب المغرب من الوصول إلى نصف نهائي كأس أمم أفريقيا بعد فوزه على الكاميرون 2-0، بفضل الأداء المتميز للمدرب وليد الركراكي واللاعبين، مثل إبراهيم دياز الذي سجل خمسة أهداف في البطولة.

- حظي المنتخب بدعم جماهيري كبير، حيث حضر أكثر من 64 ألف مشجع لمساندته في المدرجات، مما ساهم في كسر عقدة الغياب عن المربع الذهبي منذ عام 2004.

- أكد الركراكي على أهمية التواضع والتركيز على المباراة المقبلة، مشيراً إلى أن بلوغ نصف النهائي بعد 21 عاماً يُعد إنجازاً كبيراً لهذا الجيل.

استطاع منتخب المغرب تخطي عقبة نظيره الكاميروني في ربع نهائي بطولة كأس أمم أفريقيا الحالية، بعدما حسم المواجهة بهدفين مقابل لا شيء، لتصل كتيبة المدرب وليد الركراكي المربع الذهبي، وأعين نجومها على حصد اللقب الثاني في تاريخ "أسود الأطلس".

وأصبح منتخب المغرب قريباً من تحقيق حُلم جماهيره، عبر حسم اللقب الثاني في بطولة كأس أمم أفريقيا، بفضل مدربه وليد الركراكي، الذي استطاع إظهار القوة البدنية والانضباط التكتيكي لنجومه، الذين برز العديد منهم خلال المسابقة القارية الحالية، على رأسهم إبراهيم دياز، الذي صنع الفارق في كل مباراة لعبها حتى الآن، والدليل تسجيله لخمسة أهداف حتى الآن.

وحصل منتخب المغرب على الدعم الذي أراده، بعدما ساندته الجماهير في المدرجات والمناطق المخصصة لها، وظهر الأمر في المواجهة أمام الكاميرون، بعدما وصل عدد المشجعين إلى نحو أكثر من 64 ألف مناصر في المدرجات، ولم يسكتوا نهائياً خلال اللقاء، هتافاً وغناءً وتشجيعاً، حتى صافرة النهاية التي أعلنت وصولهم إلى المربع الذهبي بعد سنوات طويلة من الغياب.

ولعل أبرز حدث بالنسبة لمنتخب المغرب، هو تمكنه من كسر عقدة بلوغ نصف النهائي في بطولة كأس أمم أفريقيا، بعدما نجحت كتيبة المدرب وليد الركراكي في تحقيق حُلم الجماهير، التي انتظرت لسنوات عدة، وتحديداً منذ عام 2004، عندما أقيمت المسابقة القارية حينها في تونس، ما يعني أن "أسود الأطلس" غابوا عن المربع الذهبي خلال 21 عاماً، وهو رقم كبير للغاية، إلا أن عزيمة رفاق القائد أشرف حكيمي، تظهر أنهم عازمون على المضي قدماً في حسم اللقب.

ويُعد مدرب المنتخب المغربي، وليد الركراكي، من بين أبرز العناصر التي ساهمت في تحقيق هذا الإنجاز، خاصة وأنه رفع التحدي مبكراً رغم الانتقادات التي كانت تطاوله بسبب أداء "أسود الأطلس" في المباريات السابقة، وواصل قيادة أشباله لتحقيق الانتصارات الواحد تلو الآخر. ورغم التألق والوصول إلى المربع الذهبي، إلا أن المدير الفني طالب نجومه بالتواضع، كاشفاً رغبته في كتابة التاريخ مجدداً، إذ قال في المؤتمر الصحافي بعد التأهل: "بلوغ نصف نهائي كأس أمم أفريقيا بعد غياب دام أكثر 20 سنة يعتبر إنجازاً كبيراً لهذا الجيل. نسعى لكتابة أسمائنا في التاريخ. سنبقى متواضعين وواقعيين ونفكر في المباراة المقبلة. الجميع ينتظرنا للفوز علينا، يجب أن نحترم جميع المنافسين الذين نواجههم". وتعكس كلمات، الركراكي، وعيه العميق بتاريخ المسابقة القارية، وأهمية ما فعله، كما توضح حرصه على الحفاظ على تركيز اللاعبين وتواضعهم أمام التحديات المقبلة.