منتخب العراق يطارد حلم الملحق العالمي والإمارات تتمسّك بالأمل
استمع إلى الملخص
- المباراة لا تقبل القسمة على اثنين، حيث سيتأهل الفائز للملحق العالمي لمواجهة منتخبات من قارات مختلفة، مع احتمالية اللجوء للأشواط الإضافية وركلات الترجيح.
- العراق بقيادة غراهام أرنولد يسعى للعودة للمونديال بعد غياب منذ 1986، بينما الإمارات بقيادة أولاريو كوزمين تطمح لمشاركة ثانية بعد 1990.
يستعدُّ منتخب العراق لاستقبال نظيره الإماراتي، اليوم الثلاثاء (الساعة السادسة مساءً بتوقيت القدس المحتلة)، بملعب البصرة الدولي، في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين، ضمن إياب الملحق الآسيوي النهائي المؤهل إلى الملحق العالمي من تصفيات كأس العالم 2026، المقرر إقامته في أميركا وكندا والمكسيك.
ويدخل المنتخبان المباراة بعدما انتهت مواجهة الذهاب في أبوظبي، يوم الخميس الماضي، بتعادل مثير بهدف لمثله، ما يجعل حسم بطاقة التأهل للملحق العالمي متاحاً للطرفين، وبالقدر ذاته من الصعوبة والضغط (سيذهب اللقاء إلى الأشواط الإضافية حال التعادل بأي نتيجة ومن ثم ركلات الترجيح). وينتظر الفائز من هذه الموقعة خطوة أكثر تعقيداً في مارس/ آذار المقبل، ضمن الملحق العالمي الذي سيجمع ممثل آسيا مع منتخبات من قارّات مختلفة: أفريقيا (الكونغو الديمقراطية)، أميركا الجنوبية (بوليفيا)، إضافة إلى منتخبين من كونكاكاف، وآخر من أوقيانوسيا (كاليدونيا الجديدة).
ووصل المنتخبان العراقي والإماراتي إلى هذا الدور، بعد احتلال كلٍّ منهما المركز الثاني في مجموعته، خلال المرحلة الرابعة من التصفيات الآسيوية التي اختُتمت في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، في مسار شاق أظهر خلاله الفريقان قدرة كبيرة على المنافسة. ويطارد منتخب العراق، بقيادة مدرّبه الأسترالي، غراهام أرنولد، حلم العودة إلى المونديال للمرة الثانية في تاريخه، بعد ظهور وحيد عام 1986 في المكسيك، بينما يدخل المنتخب الإماراتي تحت قيادة الروماني، أولاريو كوزمين، بهدف قلب معادلة الذهاب، والاقتراب من مشاركة ثانية في كأس العالم، بعد ظهوره في نسخة 1990 بإيطاليا.
وتحمل مواجهة البصرة نكهة تاريخية أيضاً، كونها الثامنة بين المنتخبين في تصفيات المونديال، بعدما سبق للمنتخبين أن التقيا سبع مرات، حقق خلالها العراق الفوز ثلاث مرات، مقابل انتصارين للإمارات، فيما حضر التعادل في مناسبتين.