منتخب الجزائر يحقق 3 مكاسب بعد الفوز على زيمبابوي ودياً
استمع إلى الملخص
- برز الحارس أسامة بن بوط بأداء مطمئن رغم تلقيه هدفاً من ركلة جزاء، مما يعزز المنافسة على مركز الحراسة، خاصة مع غياب لوكا زيدان للإصابة.
- شهدت المباراة تماسكاً دفاعياً بفضل خطة (3-5-2) وعودة إسماعيل بن ناصر لوسط الملعب، مما أعاد التوازن للفريق، مع أداء واعد من اللاعبين الجدد.
حقق منتخب الجزائر فوزاً معنوياً على نظيره الزيمبابوي بنتيجة (3-1)، في المباراة الودية التي جمعتهما، مساء الخميس، بمدينة جدة السعودية، ضمن المعسكر التحضيري لنهائيات كأس أمم أفريقيا 2025 المقررة في المغرب. ويختتم "الخُضر" معسكرهم بمواجهة المنتخب السعودي، الثلاثاء المقبل، في ثاني وديات هذا التجمع، الذي يأتي بعد ضمان التأهل إلى كأس العالم 2026، الشهر الماضي.
وحملت مواجهة زيمبابوي ثلاثة مكاسب واضحة لمنتخب الجزائر يمكن البناء عليها مستقبلاً، مع سعي المدرب البوسني، فلاديمير بيتكوفيتش (62 عاماً) لإعادة التوازن لـ"الخُضر"، بعد خيبتَي النسختين السابقتين من كأس أمم أفريقيا.
عموره يسجل هدف الجزائر الثاني 💚⚽️
— عمرو (@bt3) November 13, 2025
pic.twitter.com/OOnWMVcXOB
مردود مُطمئن من بن بوط
تمثّل أول المكاسب في بروز الحارس أسامة بن بوط، الذي حصل على فرصة اللعب أساسياً. ورغم تلقيه هدفاً من ركلة جزاء في الشوط الثاني، فإنه قدّم أداءً مطمئناً أظهر من خلاله جهوزيته للمنافسة على المركز الأساسي بتشكيلة منتخب الجزائر. ويبدو أن المنافسة ستكون قوية في هذا المركز، خصوصاً بعد انضمام حارس غرناطة الإسباني، لوكا زيدان، الغائب عن هذا المعسكر، بسبب إصابة عضلية، والذي يُعدّ أحد أبرز المرشحين لحراسة المرمى في كأس أفريقيا المقبلة.
عموره يسجل هدف الجزائر الثاني 💚⚽️
— عمرو (@bt3) November 13, 2025
pic.twitter.com/OOnWMVcXOB
صلابة دفاعية لافتة لمنتخب الجزائر
أعاد بيتكوفيتش اعتماد خطة (3-5-2)، التي اختبرها في فترات سابقة مع منتخب الجزائر، رغبةً في تحسين مردود الخط الخلفي. وقد أظهر الدفاع الجزائري تماسكاً أفضل هذه المرة، خصوصاً مع إشراك بعض الأسماء الجديدة، مثل زين الدين بلعيد وسمير شرقي، اللذين قدّما أداءً واعداً، في انتظار عودة كرامي بن سبعيني وعيسى ماندي، وهما من العناصر الأساسية، لتدعيم المنظومة الدفاعية.
بن ناصر يُعيد التوازن للوسط
أما المكسب الثالث، فكان في وسط الملعب، إذ ظهرت التشكيلة الجزائرية أكثر توازناً بعودة نجم ميلان الإيطالي السابق ودينامو زغرب الكرواتي الحالي، إسماعيل بن ناصر، بعد فترة غياب طويلة، إذ لعب دوراً محورياً في استرجاع الكرات وبناء الهجمات، مع انسجام واضح بينه وبين الشاب إبراهيم مازة. وفي المقابل، واصل رامز زروقي أداءه المتذبذب الذي جرّ عليه بعض الانتقادات، بينما استغل الوجه الجديد، ياسين تيطراوي، الدقائق التي حصل عليها في الشوط الثاني، ليقدّم إشارات إيجابية عن استطاعته منافسة زملائه على مكانة أساسية.
Toujours une fierté de porter ce maillot 💚🇩🇿 pic.twitter.com/reH8VylO0W
— Ismaël Bennacer (@IsmaelBennacer) November 13, 2025