كأس العرب 2025: منتخبات شمال أفريقيا تراهن على المدرب المحلي
استمع إلى الملخص
- الاعتماد على المدربين المحليين: الجزائر بقيادة مجد بوقرة، تونس تحت إشراف سامي الطرابلسي، والمغرب بقيادة طارق السكتيوي، يهدفون لتحقيق نتائج مميزة، بينما يقود حلمي طولان منتخب مصر.
- تحديات وتطلعات: تواجه المنتخبات تحديات كبيرة، لكن التحضيرات الجيدة تعزز من فرصها في تحقيق نتائج إيجابية في البطولة.
ستحاول منتخبات شمال أفريقيا، التي ستشارك في كأس العرب "قطر 2025"، تأكيد تألقها في النسخة الماضية، إذ نجحت ثلاثة منتخبات في الوصول إلى المربع الذهبي، وهي الجزائر بطلة 2021، وتونس التي حصدت الوصافة، ومنتخب مصر الذي حلّ رابعاً، كما أن منتخب المغرب بلغ ربع النهائي، وتطمح هذه المنتخبات إلى التألق في النسخة الجديدة، رغم غياب عددٍ كبير من الأسماء بحكم أنها تنشط في دوريات أوروبية.
وستعتمد منتخبات شمال أفريقيا مجدداً على المدرب المحلي، من أجل النجاح في هذه المشاركة، ذلك أن منتخب الجزائر سيُدافع عن لقبه بقيادة الجزائري مجد بوقرة، الذي قاد منتخب بلاده في النسخة الماضية وحصد اللقب، من ثمّ تمتّع بفرصة ثانية بعد أن ابتعد في بعض الفترات عن العمل في الاتحاد المحلي وخاض تجربة في الدوري القطري.
وأمّا منتخب تونس، فإنه سيراهن على سامي الطرابلسي، الذي عاد لقيادة "نسور قرطاج" بعد تجربة سابقة من 2011 إلى 2013، وهو الوحيد الذي سيكون في قيادة منتخب بلاده في كأس العرب ثم في كأس أفريقيا بعد أيام قليلة. وكان المنتخب التونسي قد اعتمد على منذر الكبير في النسخة الماضية أيضاً، وبلغ معه النهائي، ولهذا فإن الطرابلسي سيعمل على قيادة منتخب بلاده إلى أداور متقدمة، ولكن المهمة تبدو صعبة بوجود منتخبات لها رصيد بشري مميز.
وسيكون منتخب المغرب، تحت قيادة طارق السكتيوي، الذي شهدت أسهمه ارتفاعاً كبيراً في الفترة الماضية، إثر النجاحات الكبيرة، التي حققتها المنتخبات المغربية تحت قيادته في بطولات مختلفة، وخاصة الحصول على الميدالية البرونزية في الألعاب الأولمبية الأخيرة في باريس، وسيحاول إعادة إنجاز المنتخب الأول في قطر خلال كأس العالم 2022 بالوصول إلى المربع الذهبي.
وبالنسبة إلى منتخب مصر، الذي درّبه البرتغالي كارلوس كيروش في النسخة الماضية، فسيدربه في هذه البطولة حلمي طولان، الذي سيقود مجموعة من العناصر معظمها لن يشارك في كأس أفريقيا بعد أيام قليلة، وهو يطمح إلى إثبات قدراته من خلال هذه البطولة بعد أن لاحقته الانتقادات، ولكن مستوى المنتخب المصري في التحضيرات يؤكد أنه قادر على التطور.