استمع إلى الملخص
- الجالية التونسية في الدوحة تلعب دوراً مهماً في تحفيز اللاعبين، حيث يشعرون بالفخر والانتماء أثناء دعمهم للمنتخب.
- رغم الخسارة أمام سوريا (1-0) في بداية البطولة، يبقى الأمل قائماً للفوز على فلسطين للحفاظ على فرص التأهل، رغم صعوبة المهمة.
يحظى المنتخب التونسي لكرة القدم بدعم كبير في قطر من الجماهير التي تسانده، إذ شهدت الدوحة خلال الأيام الماضية، توافد عددٍ كبير من التونسيين من أجل مواكبة نهائيات كأس العرب "فيفا قطر 2025"، على أمل أن يُعيد المنتخب التونسي نجاحه في النسخة الماضية عندما بلغ المباراة الختامية وخسر أمام المنتخب الجزائري، كما أن منتخب "نسور قرطاج" يجد دعماً من الجالية التونسية المقيمة في الدوحة، والتي تحضر بدورها البطولة بأعداد كبيرة لتحفيز اللاعبين على تقديم أفضل المستويات.
والتقى "العربي الجديد" بمناصرة للمنتخب التونسي مُقيمة في الدوحة، وظهرت سعيدة بدعم منتخب بلادها في البطولة وقالت: "نحن هنا من أجل تشجيع المنتخب التونسي. تونس هي بلدنا وهي الوطن والإحساس، وان شاء الله مربوحة"، وعن شعورها وهي في قطر، أضافت: "أشعر بأنني في بلادي، أنا فخورة بكوني تونسية ولكن سعيدة أيضاً بوجودي في قطر".
وخيّب منتخب تونس آمال مشجعيه في بداية البطولة، بهزيمة أمام المنتخب السوري بنتيجة (1ـ0)، في مفتتح مباريات كأس العرب، وهذه الخسارة تجعل "نسور قرطاج" في وضع صعب وهم مطالبون بالانتصار في مواجهة فلسطين يوم الخميس، من أجل الإبقاء على فرصهم في التأهل إلى الدور الثاني، وقد سيطر الغضب على جماهير تونس التي حضرت المباراة الأولى، ولكنها تأمل في التعويض رغم أن المهمة تبدو صعبة للغاية باعتبار قوة المنافسين في المجموعة الأولى.