أثار مقربون من نجم ريال مدريد الإسباني التركي أردا غولر (21 عاماً) فوضى خلال المباراة الودية بين فريق شالكه 04 الألماني وضيفه النادي الملكي، التي فاز بها فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بنتيجة 3-0، وقد أثارت الحادثة استغراب جميع الحاضرين في أروقة ملعب فيلتينس أرينا، معقل الفريق الألماني، حسب ما ذكرت صحيفة ريكورد البرتغالية الاثنين.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وفي تفاصيل الحادثة، ذكرت ريكورد أنه في الدقيقة الـ25 تقريباً من المباراة، اقترب ثلاثة رجال من غرفة تبديل الملابس وطالبوا بمساعدتهم من أجل الوصول إلى لاعبي ريال مدريد والتحادث معهم، وهو ما رفضه رجال الأمن على الفور. وعلى مدى عشر دقائق، شرح الرجال الثلاثة، وهم في حالة هياج واضحة، أنهم أبناء عمومة أردا غولر وأنهم يريدون التحدث معه. وسرعان ما تصاعد الموقف، ومُنع الرجال الثلاثة من دخول المرافق لعدم حيازتهم تصاريح دخول تمنحهم الحق في الوصول إلى حجرات الملابس. وسيطر غضب شديد عليهم، قبل أن ينهالوا بالشتائم على كل من اعترض طريقهم ومنعهم من تحقيق هدفهم، وصرخوا قائلين: "لا تتحدثوا إلينا. إذا لمسنا أحد حراس الأمن، فسترون ما سيحدث لكم".
بعد ذلك بوقت قصير، حاولت إمرأة، كانت ضمن فريق الأمن الذي منع وصول الرجال الثلاثة، تصويرهم للتعرف عليهم لاحقاً، فتعرضت للاعتداء على ذراعها من قبلهم. غادر المقربون من غولر المكان في نهاية المطاف من تلقاء أنفسهم. ومن المتوقع أن يصدر بيان رسمي من نادي شالكه 04 لتوضيح ملابسات هذا الحادث الغريب، وفق تأكيدات الصحيفة البرتغالية.