مفاجأة.. تونس فاوضت "العقل المدبر" لمنتخب فرنسا وهذا كان رده
استمع إلى الملخص
- كان غي ستيفان، المدرب المساعد لمنتخب فرنسا، من بين الأسماء التي حظيت باهتمام الاتحاد، لكنه اعتذر عن قبول العرض مفضلاً الاستمرار في مهمته الحالية مع منتخب فرنسا.
- عادل الشاذلي، النجم الدولي السابق، كان مرشحاً للانضمام للجهاز الفني لمنتخب تونس، لكنه رفض العرض بعد تجديد عقده مع منتخب جورجيا.
لم تقتصر قائمة المدربين المرشحين لقيادة منتخب تونس على المدرب البرتغالي، كارلوس كيروش (71 عاماً)، فقط، إذ وضعت هيئة التسوية، التي تدير الاتحاد التونسي لكرة القدم، قائمة موسعة في بداية الأمر تضم العديد من الأسماء، قبل أن تختار التقدم في المفاوضات مع كيروش، دون غيره.
وفي الوقت، الذي انتقد فيه عدد من المتابعين اختيار كيروش، بسبب تقدمه في السن، وفشل أغلب تجاربه، خلال السنوات القليلة الماضية، كشف مصدر مقرب من هيئة التسوية، في تصريح لـ "العربي الجديد"، الأحد، رفض الكشف عن اسمه، أن البرتغالي لم يكن وحيداً في قائمة المرشحين، وأن سبعة أسماء كبيرة كانت مطروحة لقيادة منتخب تونس الأول، لكن أغلبهم رفض العرض لأسباب مختلفة.
وبحسب المصدر نفسه، فإن المدرب المساعد لمنتخب فرنسا، غي ستيفان، كان من بين المدربين، الذين حظوا باهتمام الاتحاد التونسي، إذ طلبت هيئة التسوية من المدرب المساعد لمنتخب جورجيا، عادل الشاذلي، الاتصال بهذا المدرب، نظراً لعلاقة الصداقة التي تربطهما، وذلك لمعرفة موقفه من تدريب منتخب تونس الأول، تمهيداً لانطلاق المفاوضات مع هيئة التسوية في مرحلة ثانية.
وكشف المصدر لـ "العربي الجديد"، الذي فضّل عدم الإفصاح عن هويته، أن غي ستيفان اعتذر عن عدم قبول العرض، مؤكدا أنه يريد الاستمرار في مهمته الحالية، خصوصاً أنه يعتبر "العقل المدبر" للجهاز الفني لمنتخب فرنسا، وهو الورقة الأهم بالنسبة لمدرب "الديوك"، ديديه ديشان، ولديه حظوظ كبيرة في مواصلة مهامه مع المدير الفني الجديد لمنتخب فرنسا، المتوقع وصوله، بعد بطولة العالم 2026، وفقاً للمعلومات، التي كشفها الشاذلي لهيئة التسوية. وكان النجم الدولي السابق، عادل الشاذلي، نفسه مرشحاً للانضمام إلى الجهاز الفني لمنتخب بلاده، لتولي منصب المدرب المساعد، إلى جانب المدير الفني الفرنسي، ويلي سانيول، لكنهما رفضا العرض، بعدما جددا عقديهما مع منتخب جورجيا.