مغترب من أوروبا يخسر فرصة الطرابلسي.. فهل خرج نهائياً من حسابات منتخب تونس؟
استمع إلى الملخص
- من المتوقع أن يتم استبعاد العيوني من التشكيلة الأساسية في المباراة المقبلة ضد غينيا الاستوائية، مع احتمالية فقدانه مكانه في المنافسات القادمة، خاصة مع اقتراب بطولتي كأس العرب وكأس أمم أفريقيا.
- يستهدف منتخب تونس ضم هيثم حسن، جناح ريال أوفيدو الإسباني، لتعزيز صفوف الفريق، مما يهدد مستقبل العيوني مع المنتخب.
خسر بعض اللاعبين نقاطاً في تقييم الجهاز الفني لمنتخب تونس، بقيادة المدرب سامي الطرابلسي (57 عاماً)، أداءَ الفريق خلال مواجهة ليبيريا التي فاز فيها "نسور قرطاج" بثلاثية نظيفة ليلة الخميس، وأعلنوا بذلك قربهم من خطف بطاقة العبور إلى نهائيات كأس العالم 2026.
ويتقدّم هؤلاء اللاعبين محترف نادي هاكن السويدي عمر العيوني (32 عاماً)، الذي يبدو أنه خسر ثقة المدير الفني سامي الطرابلسي (57 عاماً)، بعدما وضعه في التشكيلة الأساسية أمام ليبيريا، قبل أن يقوم بتبديله في بداية الشوط الثاني من المواجهة، بسبب مستواه الضعيف الذي صدم الجماهير والمتابعين.
وكانت الآمال المعلقة على العيوني كبيرة جداً تزامناً مع تألقه في صفوف فريق هاكن، خصوصاً في مسابقة كأس المؤتمر عندما قدّم خمس تمريرات حاسمة في لقاء واحد الشهر الماضي، لكنه عجز عن تقديم مستوى جيد مع منتخب بلاده، رغم أن الطرابلسي فضّله على العديد من اللاعبين في مركز الجناح الأيمن، مثل نعيم السليتي وإلياس سعد الذي كان مرشّحاً للعب أساسياً.
ومن المتوقع أن يقوم الطرابلسي بتبديل العيوني في لقاء غينيا الاستوائية المقرر الاثنين المقبل، وفقاً للمعطيات التي حصل عليها "العربي الجديد"، والتي أكدت أيضاً أن اللاعب بات مهدداً بفقدان مكانه في المنافسات المقبلة، خاصة مع اقتراب موعد بطولتي كأس العرب وكأس أمم أفريقيا نهاية العام الحالي 2025.
وتستهدف تونس الجناح الأيمن لنادي ريال أوفيدو الإسباني هيثم حسن (23 عاماً)، صاحب الأصول المصرية كذلك، والذي يعتبر أحد المطالب الأساسية للمدير الفني سامي الطرابلسي، وفقاً لما كشفته مصادر "العربي الجديد"، وهو ما يؤكد أن العيوني قد لا يدخل مستقبلاً في حسابات المنتخب التونسي، خصوصاً أنه حصل من قبل على العديد من الفرص، سواء أكان جناحاً أيمن أو "رأسَ حربة".