مصر 2019.. قصة أول ظهور لتقنية "الفار" في تاريخ أمم أفريقيا

22 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 13:30 (توقيت القدس)
لقطة من نهائي أمم أفريقيا بين السنغال والجزائر، 19 يوليو 2019 (محمد مصطفى/فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- شهدت كأس أمم أفريقيا 2019 في مصر اعتماد تقنية الحكم المساعد بالفيديو (الفار) لأول مرة في تاريخ البطولة، بدءًا من الدور ربع النهائي، مما أضاف بُعدًا جديدًا للمنافسة.
- تميزت البطولة بمشاركة 24 منتخبًا لأول مرة، موزعين على ست مجموعات، مما زاد من فرص التأهل والمنافسة بين الفرق.
- جاءت هذه الخطوة بعد جدل في نهائي دوري أبطال أفريقيا 2018، حيث عملت لجنة الحكام على ضمان تطبيق التقنية بشكل صحيح، مما جعل نسخة 2019 نقطة تحول في التحكيم الأفريقي.

شهدت بطولة كأس أمم أفريقيا عام 2019، التي احتضنتها مصر، محطة مفصلية في تاريخ المسابقة القارية، بعدما قرر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، برئاسة الملغاشي أحمد أحمد آنذاك، اعتماد تقنية الحكم المساعد بالفيديو (الفار) لأول مرة في تاريخ البطولة.

وجرى اعتماد التقنية ابتداء من مباريات الدور ربع النهائي، في قرار جاء متزامناً مع نسخة تاريخية من البطولة، باعتبارها الأولى التي شهدت مشاركة 24 منتخباً، جرى توزيعها على ست مجموعات، تأهل منها صاحبا المركزين الأول والثاني، إضافة إلى أفضل أربعة منتخبات احتلت المركز الثالث، ما منح جميع المنتخبات حظوظاً أوسع في المنافسة. وكانت تقنية "الفار" قد ظهرت للمرة الأولى في مسابقات الاتحاد الأفريقي قبل ذلك خلال نهائي دوري أبطال أفريقيا 2018 بين الأهلي المصري والترجي التونسي، في مواجهة أثارت جدلاً واسعاً، خاصة بعد القرارات التحكيمية التي اتخذها الحكم الجزائري عبيد شارف في لقاء الذهاب، رغم اللجوء إلى التقنية.

ومن أجل تفادي تكرار تلك الإشكالات، عملت لجنة الحكام في الاتحاد الأفريقي، قبيل انطلاق كأس أمم أفريقيا 2019، على تكثيف التحضيرات، إذ عقدت اجتماعاً في القاهرة لوضع اللمسات الأخيرة على آلية استخدام تقنية الفيديو، وضمان تطبيقها بالشكل الصحيح خلال الأدوار الحاسمة. وبذلك، شكّلت نسخة مصر 2019 نقطة التحول الرسمية في مسار التحكيم الأفريقي، وبداية عهد جديد لكأس أمم أفريقيا مع تقنية "الفار"، التي أصبحت لاحقاً جزءاً أساسياً من البطولة القارية.