مصر تكتب التاريخ وتعبر إلى ثمن نهائي كأس العالم على حساب أستراليا بالترجيح

04 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 00:33 (توقيت القدس)
من لقاء مصر وأستراليا على ملعب دالاس، 3 يوليو 2026 (عمر فيغا/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- حقق منتخب مصر إنجازاً تاريخياً بالتأهل لثمن نهائي كأس العالم 2026 لأول مرة، بعد فوزه على أستراليا بركلات الترجيح 4-2، عقب التعادل 1-1 في الدور الـ32 بالولايات المتحدة.
- افتتح إمام عاشور التسجيل لمصر في الدقيقة 13، بينما أدركت أستراليا التعادل في الدقيقة 55، وشهدت المباراة توتراً واحتكاكاً دون أفضلية هجومية واضحة.
- لجأ الفريقان للأشواط الإضافية وركلات الترجيح، حيث تألق المنتخب المصري ولم يضيع أي ضربة، ليواجه الفائز بين الأرجنتين والرأس الأخضر في الدور التالي.

سجل منتخب مصر إنجازاً تاريخياً بعدما حسم بطاقة التأهل لثمن نهائي كأس العالم 2026، لأول مرة في تاريخه، على حساب منتخب أستراليا بفارق الركلات الترجيحية 4-2 بعد التعادل 1-1 في اللقاء الذي جمعهما، الجمعة، في أرلينغتون بولاية تكساس الأميركية، في الدور الـ32 من كأس العالم 2026 التي تقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك حتى 19 يوليو/ تموز الحالي. وسيواجه منتخب مصر في الدور التالي المتأهل بين منتخبي الأرجنتين حاملة اللقب والمفاجأة الرأس الأخضر اللذين يلعبان لاحقاً الجمعة في ميامي.

وفرض منتخب مصر نفسه في بداية اللقاء ونجح في افتتاح التسجيل في الدقيقة الـ13، حين نفذ محمد صلاح ركلة حرة بذكاء، لتصل الكرة إلى كريم حافظ الذي أعادها مقوسة نحو القائم البعيد، حيث ارتقى إمام عاشور ووضعها برأسه في الشباك الأسترالية. بعد الهدف، حاولت أستراليا رفع إيقاعها والاعتماد على الكرات الطويلة والعرضيات، لكن المنتخب المصري حافظ على تماسكه الدفاعي وخرج متقدماً مع نهاية الشوط الأول بهدف دون رد.

ومع انطلاق الشوط الثاني، أهدر عمر مرموش فرصة ثمينة لتعزيز التقدم المصري، بعدما انفرد مبكراً وسدد الكرة بجوار القائم. وبعدها بدقائق، تعرّض محمد هاني لضربة قوية خلال تدخل هوائي، لكنه عاد إلى أرض الملعب بعد تلقي العلاج. استغلت أستراليا إحدى كراتها الثابتة لإدراك التعادل في الدقيقة الـ55، إذ أرسل أيدن أونيل كرة داخل المنطقة، فارتقى هاري سوتار قبل أن تلمس الكرة رأس محمد هاني وتتحول إلى شباك مصطفى شوبير بالخطأ.

وعقب التعادل، أصبحت المباراة أكثر توتراً واحتكاكاً، من دون أفضلية هجومية واضحة لأي من الطرفين، وأجرى المنتخب المصري تبديلين في الدقيقة الـ67، بدخول عبد المجيد وحسن بدلاً من مصطفى زيكو وحمدي فتحي ثم محمود تريزيغيه بدلاً من كريم حافظ، سعياً لاستعادة السيطرة في الوسط وإيجاد حلول هجومية جديدة.

واستمرت المحاولات المصرية بحثاً عن استثمار تحركات صلاح ومرموش بصورة أفضل في الثلث الهجومي الأخير، وضغط المصريون في الوقت المبدد من اللقاء لكن حارس أستراليا باتريك بيتش تصدى للعديد من الكرات، ليلجأ المنتخبان إلى الأشواط الإضافية التي شهدت تواصل الأفضلية لمنتخب مصر دون هز الشباك، ما فرض على المنتخبين اللجوء لركلات الترجيح التي ابتسمت في النهاية لصالح منتخب مصر، الذي لم يضيع أي ضربة سددها لاعبوه.