مصادفة مذهلة.. كليوفرت يعيد مشهد والده في ركلة الجزاء بعد 26 عاماً
- في مباراة هولندا وإيطاليا في يورو 2000، أضاع باتريك كلويفرت ركلة جزاء بالطريقة نفسها، مما أدى إلى خروج هولندا من البطولة، حيث اصطدمت كرته بالقائم الأيمن أيضاً.
- التاريخ يعيد نفسه في مونتيري، حيث فشلت هولندا في الحفاظ على تقدمها أمام المغرب، وانتهت المباراة بالتعادل، ليخسروا بركلات الترجيح، مع تكرار مشهد إهدار الركلة من جاستن كلويفرت.
تواصل وسائل الإعلام العالمية تسليط الضوء على ما فعله جاستن كلويفرت (27 عاماً)، الذي كان أحد أسباب خروج منتخب هولندا من بطولة كأس العالم 2026، بعدما أهدر ركلة ترجيح أمام منتخب المغرب، الذي حسم المواجهة لصالحه بركلات الترجيح (3-2)، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل بهدف لمثله.
وذكرت قناة "تي واي سي" الأرجنتينية، اليوم الأربعاء، أن جاستن كلويفرت أهدر ركلة جزاء ضد المغرب بعدما اصطدمت كرته بالقائم الأيمن لمرمى الحارس ياسين بونو، ليعيد إلى الأذهان مشهداً يكاد يكون مطابقاً لما حدث لوالده في نصف نهائي بطولة كأس أمم أوروبا 2000، التي خرج منها "الطواحين" على يد منتخب إيطاليا حينها.
واستلم جاستن كلويفرت الكرة وسدّد الركلة الثانية، لكن تسديدته ارتدت من القائم الأيمن للمرمى، الذي كان يحرسه ياسين بونو، لكن ما حدث في تلك اللحظة أعاد إلى ذاكرة الجماهير الرياضية ما حصل قبل 26 عاماً، وتحديداً في نصف نهائي بطولة "يورو 2000"، عندما أضاع والده باتريك ركلته بالطريقة نفسها تماماً، لكن المصادفة الكبرى أن الركلتين ضاعتا في اليوم نفسه من العام، 29 يونيو/حزيران.
وكانت مباراة هولندا وإيطاليا في بطولة كأس أمم أوروبا 2000 بمثابة محنة حقيقية لمنتخب هولندا، حتى قبل انطلاق ركلات الترجيح، لأنه خلال الوقت الأصلي أُتيحت لـ"الطواحين" ركلتا جزاء دون أن يسجلوا أياً منهما، ليلجأ الفريقان إلى ركلات الترجيح، التي أضاعوا فيها ثلاث من أصل خمس كرات، وكان باتريك كلويفرت أحدهم، عندما اصطدمت كرته بالقائم الأيمن لمرمى الحارس فرانشيسكو تولدو، لكن إيطاليا فشلت بحصد اللقب، الذي حسمته فرنسا.
وبدا التاريخ وكأنه يُعيد نفسه في مدينة مونتيري المكسيكية، بعدما فشلت هولندا في الحفاظ على تقدمها وعاد منتخب المغرب بقوة، ليبقى التعادل بهدف لمثله حتى نهاية الـ120 دقيقة، ويلجأ الفريقان بعدها إلى ركلات الترجيح، التي شكلت كابوساً حقيقياً لـ"الطواحين"، أبرزهم جاستن كلويفرت، الذي سدّد في المكان نفسه الذي أطلق إليه والده تسديدته قبل عقود، والنتيجة واحدة "تضرب الكرة القائم الأيمن وتذهب بعيداً".
June 29, 2000. Patrick Kluivert's penalty in the Euro play-offs against Italy. It hit the left crossbar, and Holland was eliminated from the tournament.
— Kordon (@Kordoneuropa) July 1, 2026
June 29, 2026. Justin Kluivert's (Patrick's son) penalty in the World Cup play-offs against Morocco. It hit the left crossbar,… pic.twitter.com/v6JCuWkzDn