مشكلات تؤرق مدرب منتخب الجزائر للمحليين قبل دخول معترك "الشان" الحاسم

12 اغسطس 2025   |  آخر تحديث: 19:03 (توقيت القدس)
لاعبو منتخب الجزائر الرديف قبل مباراة جنوب أفريقيا (حساب منتخب الجزائر/فيسبوك)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- يواصل منتخب الجزائر الرديف استعداداته لبطولة كأس أفريقيا للاعبين المحليين، حيث يحتل المركز الثاني في المجموعة الثالثة، ويحتاج للفوز على غينيا للتأهل للدور الثاني.
- يواجه المدرب مجيد بوقرة تحديات منها فترة الراحة الطويلة التي قد تؤثر على نسق اللاعبين، وسوق الانتقالات الذي قد يشتت تركيزهم، خاصة مع عروض خارجية للاعبين بارزين.
- يعاني المنتخب من ضعف الفاعلية الهجومية، مما دفع بوقرة لتحسين اللمسة الأخيرة وزيادة التركيز أمام المرمى، وسط مخاوف من الإرهاق والإصابات.

يُواصل منتخب الجزائر الرديف استعداداته، لخوض المرحلة الحاسمة من بطولة كأس أفريقيا للاعبين المحليين "الشان"، المقامة حالياً في أوغندا وتنزانيا وكينيا، حتى 30 أغسطس/آب الجاري، إذ يحتل المركز الثاني في المجموعة الثالثة برصيد أربع نقاط، من انتصار أمام أوغندا (3-0) وتعادل مع جنوب أفريقيا (1-1)، مع أفضلية مباراة مؤجلة بعد الإعفاء من الجولة الثالثة. ويعلم المدرب مجيد بوقرة (42 عاماً) أن الفوز في المواجهة المقبلة ضد غينيا، يوم الجمعة المقبل، سيكون كافياً، لخطف بطاقة التأهل إلى الدور الثاني من هذا العُرس القاري.

وحصل "العربي الجديد"، اليوم الثلاثاء، على معلومات من مصدره في الجهاز الفني للمنتخب الجزائري الرديف، والذي فضّل عدم الكشف عن هويته، تُفيد بأن بوقرة يواجه جملة من التحديات، التي قد تُربك خططه، أبرزها فترة الراحة الطويلة، التي حصل عليها اللاعبون، بسبب نظام المجموعات الخماسية. فهذه الإجازة، التي دامت أسبوعاً، قد تتحول إلى سلاح ذي حدين، إذ يخشى "الماجيك" أن تؤثر على نسق لاعبيه وتركيزهم، على غرار ما حصل مع منتخب المغرب في المجموعة الأولى، عندما خسر أمام كينيا بهدف نظيف، بعد استفادته من إعفاء في الجولة الثانية.

والمشكلة الثانية التي تؤرق بال الجهاز الفني هي سوق الانتقالات، بعدما خطف أكثر من لاعب جزائري الأضواء في أول جولتين من البطولة، ما جلب لهم عروضاً خارجية قد تُشتّت تركيزهم. ويأتي على رأس هؤلاء لاعب مولودية الجزائر، أكرم بوراس (23 عاماً)، الذي اقترب من الانضمام إلى نادي ليفسكي صوفيا البلغاري، بعد تفعيل الأخير للشرط الجزائي في عقده، في صفقة تتراوح قيمتها بين 700 و800 ألف يورو، إضافة إلى نسبة 25 بالمائة من أي إعادة بيع مستقبلية.

أما المشكلة الثالثة فتتمثل في الجانب الفني، وتحديداً ضعف الفاعلية الهجومية، إذ أضاع المهاجمون عدداً كبيراً من الفرص السانحة في المباراتين الماضيتين، ما دفع بوقرة إلى تكثيف العمل على تحسين اللمسة الأخيرة، وزيادة التركيز أمام المرمى، خلال الحصص التدريبية الأخيرة. ويأتي ذلك في وقت يتخوف فيه المدرب من الإرهاق والإصابات، خاصة أن معظم عناصره أنهت الموسم المحلي تحت ضغط بدني كبير، قد ينعكس سلباً على الأداء في الأدوار الحاسمة.