مشجع مغربي يحتفي بمنتخبه في كأس العرب بتناول "الرقاق القطري"
استمع إلى الملخص
- خلال جولة في سوق واقف بالدوحة، أعرب مشجع مغربي عن سعادته بمشاركة المنتخب الثالث في البطولة، مؤكداً على الأجواء الجميلة في قطر وتطلعه لتحقيق اللقب.
- يُعتبر "الرقاق القطري" من الأكلات الشعبية في قطر والخليج، ويتميز بسهولة هضمه ولذة مذاقه، ويُعد جزءاً من العادات الغذائية اليومية في المنطقة.
يعيش مشجعو منتخب المغرب فرحة كبيرة بعد بلوغ منتخب بلادهم نصف نهائي بطولة كأس العرب 2025، بعد الفوز على منتخب سورية في ربع النهائي بهدفٍ من دون مقابل، وقبلها السعودية بهدف مقابل لا شيء، والتعادل مع سلطنة عُمان، وكذلك الفوز على حساب جزر القمر. وخلال جولة لـ"العربي الجديد" في سوق واقف بالعاصمة الدوحة، التقينا مشجعاً قادماً من المغرب رفقة أصدقائه لتناول "الرقاق القطري".
وقال المشجع المغربي، في حديثه لـ"العربي الجديد": "نشارك في بطولة كأس العرب بالمنتخب الثالث، ونحن سعداء للغاية، وبالطبع سنواصل رحلتنا حتى نأخذ اللقب، استطعنا تحقيق المركز الرابع في مونديال قطر، والأجواء في قطر جميلة للغاية في هذا الوقت من العام، أتناول كريب عربي (يقصد الرقاق القطري، أحد الأكلات الشعبية)، وهذه لقمة فوزنا على الأخضر، وهذه لقمة تحقيق اللقب".
ويعتبر "الرقاق القطري" أحد الأكلات الشعبية في قطر ودول الخليج، ويعرف أيضاً بـ"الركاك"، تقدمه المطاعم الخليجية، إذ يخبز الدقيق مع الماء والملح، ويتم رق العجين على شكل دائري كبير، قد يصل قطره إلى أكثر من متر، ويتكون من طبقة واحدة رقيقة، ثم يخبز على قطعة معدنية كبيرة ساخنة تسمى "الصاج"، ويتميز بسهولة هضمه ولذة مذاقه.
وتعد هذه الأكلة نوعاً من الكعك أو الخبز المسطح، وتخبز العجينة على شواية معدنية تسمى باللغة التركية "صاج"، ويصل قطرها إلى ما بين 40 و50 سنتيمتراً، وغالباً ما تكون العجينة مصنوعة من دقيق القمح والماء الدافئ وملح الطعام. أما في الخليج العربي، فينتمي هذا الخبز إلى الأكلات التراثية الشعبية المتجذرة في ثقافة البادية منذ مئات السنين، إذ تناقل سكان المنطقة أصولها وطرق إعدادها دون أي تغيير، باستثناء الصاج الكهربائي الذي حل اليوم محل الصاج الحطبي. وينتمي الرقاق في قطر إلى العادات الغذائية اليومية للعائلة ومخزون البيت في رمضان.