مستقبل موتا في يوفنتوس على المحك بعد الخيبة الأوروبية والمحلية

28 فبراير 2025   |  آخر تحديث: 18:12 (توقيت القدس)
خيبة أمل موتا بعد نتيجة كأس إيطاليا أمام إمبولي، 26 فبراير 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- يواجه تياغو موتا ضغوطًا كبيرة بعد إخفاقات يوفنتوس في الدوري الإيطالي وكأس إيطاليا ودوري أبطال أوروبا، مما يثير تساؤلات حول قدرته على قيادة الفريق نحو النجاح.
- فشل يوفنتوس في التأهل إلى دور الـ16 في دوري الأبطال وخسر في ربع نهائي كأس إيطاليا أمام إمبولي، مما زاد من الانتقادات حول أداء الفريق تحت قيادة موتا.
- رغم تعاقد يوفنتوس مع المهاجم الفرنسي راندال كولو مواني، إلا أن النتائج المخيبة قد تؤدي إلى إقالة موتا قريبًا، خاصة مع استمرار الأداء السيئ.

وضعت نتائج نادي يوفنتوس مستقبل المدير الفني، تياغو موتا (42 عاماً) على المحكّ، بعد الخروج الأوروبي والإقصاء المحلي من كأس إيطاليا، ناهيك عن النتائج السيئة للفريق في الدوري، بعدما اعتادت الجماهير على المنافسة من أجل تحقيق اللقب، والذي تُعتبر خسارته حدثاً قاسياً قد ينتج عنه قرارات حاسمة، وهو ما قد يعيشه موتا في المستقبل القريب.

وأهدر موتا آخر فرصة ليوفنتوس، كان من المفترض أن تُنقذ موسمه من الخيبات، وهي مباراة ربع نهائي كأس إيطاليا، ضد نادي إمبولي (يحتل المرتبة 18 في الترتيب العام)، حين فشل لاعبوه في التفوق على منافس أقل قوة، لتأتي الهزيمة والإقصاء عبر ركلات الترجيح بهدف في كل شبكة، بعد انتهاء الوقت الرسمي بالتعادل.

وأجمعت وسائل الإعلام الإيطالية على أن يوفنتوس سيئ إلى درجة كبيرة، وكتبت صحيفة لاغازيتا ديلو سبورت، الخميس: "كيف أصبح يوفنتوس سيئاً إلى هذه الدرجة؟"، وهذا نتيجة لإخفاقاته في جميع المنافسات، على غرار دوري أبطال أوروبا، الذي خرج منه الفريق أمام فاينورد الهولندي، بداية من دور الملحق، ولم يتمكن من بلوغ الدور 16 من المنافسة، ما يطرح التساؤلات حول قدرة موتا على قيادة سفينة "السيدة العجوز" نحو ما يصبو إليه المشجعون.

وشمل إخفاق موتا مع يوفنتوس الدوري الإيطالي، بحيث يكتفي باحتلال المرتبة الرابعة، ويهدف لضمان مرتبة مؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا، فيما يبدو التألق في كأس العالم للأندية 2025 صعباً، في ظل الظروف التي يحققها النادي والنتائج المخيبة للآمال، كما أن القرعة لم تكن رحيمة به، بعد أن أوقعته مع مانشستر سيتي.

ويُدرك تياغو موتا أن قرار إقالته قريب، في حال استمرت النتائج السيئة، وأكد عبر تصريحات حديثة بأنه يشعر بالخجل: "أشعر بالعار بعد هذا الإقصاء، أشعر بالخجل من نفسي لأني لم أَنقل للاعبين مدى أهمية المباراة"، وهو اعتراف بتضييعه فرصة مهمة للفريق، في وقت يحتاج لاعبوه إلى المزيد من الدعم والتحضير المعنوي في مثل هذه المواعيد. يُذكر أن عقد المدرب الشاب يمتد إلى غاية 2027، وهو رهان مهم لإدارة النادي "اليوفنتيني"، لكن بدايته حملت الكثير من الإخفاقات، ما يوحي باقتراب نهاية الرحلة التدريبية لموتا في المستقبل القريب، خاصّة أن مجلس الإدارة لبى رغباته وضم مهاجماً من العيار الثقيل، وهو الفرنسي راندال كولو مواني.

المساهمون