مسؤول أميركي "رقص فرحاً" بعد خروج إيران من كأس العالم

30 يونيو 2026   |  آخر تحديث: 22:27 (توقيت القدس)
خيبة أمل لاعبي إيران بعد التعادل أمام مصر، 26 يونيو 2026 (جين غريشوفيتش/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- أعرب مسؤول أميركي عن سعادته بخروج إيران من كأس العالم 2026، مشيراً إلى إلغاء تأشيراتهم وإجبارهم على مغادرة الأراضي الأميركية بعد المباريات، مما يعكس توتر العلاقات بين البلدين.
- واجه المنتخب الإيراني صعوبات خلال البطولة، بما في ذلك المعاملة الصعبة من السلطات الأميركية، مما دفع الاتحاد الإيراني لتقديم شكاوى حول الظروف غير المواتية التي تعرض لها الفريق.
- رد مسؤول إيراني على تصريحات المسؤول الأميركي، مؤكداً أن الإيرانيين اعتادوا على سوء المعاملة، وأن الاحتفال بإقصاء إيران يعكس مستوى من التفاهة وعدم الالتزام بالمبادئ الدولية.

أعرب مسؤول حكومي أميركي رفيع المستوى عن سعادته البالغة بخروج إيران من كأس العالم 2026، المقام حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بعد احتلال المركز الثالث ضمن المجموعة التي تضمّ بلجيكا ومصر ونيوزيلندا، وفشل المنتخب الإيراني في أن يكون ضمن أفضل 8 ثوالث من أصل الذين بلغوا دور الـ32 وذلك بسبب فارق الأهداف عن أقرب منافسيه، عقب تعادله في 3 مباريات.

وكانت مشاركة إيران في النهائيات غير مؤكدة خلال الأشهر التي سبقت البطولة، بعدما شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية على طهران في نهاية شهر فبراير/شباط، لكن "تيم ميلي" الذي نقل معسكره من توكسون الأميركية إلى مدينة تيخوانا المكسيكية، كان قريباً من بلوغ الأدوار الإقصائية، رغم المعاملة الصعبة التي واجهها من قبل السلطات الأميركية، مما دفع الاتحاد المحلي للعبة لتقديم عدد من الشكاوى بشأن المعاملة وإجبار اللاعبين على المغادرة بعد نهاية المباراة من دون الحصول على فرص للاستشفاء، حتى إن المدرب أمير قلعة نويي وصف معاملة فريقه بأنّها "الأكثر اضطهاداً".

وعلى خلفية ذلك قال وزير الأمن الداخلي الأميركي، ماركواين مولين، خلال مؤتمر صحافي أمني خاص بكأس العالم الثلاثاء: "أنا سعيدٌ للغاية بخروجهم، وأنهم لن يعودوا. لقد كنت سعيداً جداً عندما تمكّنا من إلغاء تأشيراتهم، وإخبارهم بمغادرة الأراضي الأميركية، وربما غنيت أغنية أو اثنتين، أو حتى رقصت فرحاً".

وتابع المسؤول الأميركي حول إجبار منتخب إيران على المغادرة مباشرة بعد المباريات التي خاضها في لوس أنجليس وسياتل: "كان هذا مجرد اتفاق بيننا، حين انتهت المباراة كان عليهم العودة إلى الفندق، إلى معسكرهم التدريبي حيث يقيمون. إنهم يشعرون براحة أكبر هناك. كان هذا اتفاقاً توصلنا إليه مع الفيفا قبل انطلاق المباريات، لم يكن هناك فريق واحد اضطررنا لقضاء وقت أطول في التعامل معه أكثر من إيران".

وتفاعل مسؤولٌ في الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مع هذه التصريحات قائلاً لصحيفة "ذا أثلتيك" البريطانية التي لم تكشف هويته: "الإيرانيون اعتادوا سوء معاملة المسؤولين الأميركيين وأكاذيبهم، لذلك لا أحد في إيران متفاجئ من هذه التصريحات العدائية، تصريحات مولين، تظهر مرة أخرى أن المسؤولين هناك لا يلتزمون بالقانون الدولي أو المبادئ المتوقعة من دولة مضيفة قادرة على تنظيم حدث رياضي عالمي".

وختم حديثه بعبارة: "احتفاله العلني بإقصاء إيران يكشف عنه أكثر مما يكشف عن فريقنا، ويعكس مستوى من التفاهة، لا يتسامح حتى مع وجود فريق كرة قدم يتنافس على أكبر مسرح في العالم، ما صدر عن المسؤول الأميركي ليس مستغرباً"، وذلك تزامناً مع استمرار التوتر بين واشنطن وطهران رغم المفاوضات القائمة بينهما للوصول إلى اتفاقية سلام تنهي حالة النزاع في منطقة الشرق الأوسط.