مزراوي في قلب صدام بين مانشستر والركراكي قبل صافرة الكان

17 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 19:24 (توقيت القدس)
مزراوي على ملعب مولينيو، 8 ديسمبر 2025 (ستيوارت ليجيت/ Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- صراع بين مانشستر يونايتد والاتحاد المغربي: وجد نصير مزراوي نفسه في قلب نزاع بين ناديه والاتحاد المغربي قبل كأس أمم أفريقيا، بسبب رفض المغرب السماح له بالمشاركة في مباراة ضد بورنموت.

- غضب مانشستر يونايتد: أعرب النادي عن استيائه من قرار المدرب وليد الركراكي والاتحاد المغربي، رغم برمجة المباراة قبل ستة أيام من لقاء المغرب الافتتاحي.

- تدخل الفيفا: لجأ مانشستر يونايتد إلى الفيفا دون جدوى، معتبراً القرار غير منصف مقارنة بأندية أوروبية أخرى، بينما يصر الركراكي على حضور جميع اللاعبين للتحضير للبطولة.

وجد نجم منتخب المغرب لكرة القدم نصير مزراوي (27 عاماً) نفسه في قلب صراع محموم بين ناديه مانشستر يونايتد والاتحاد المغربي لكرة القدم، أياماً قليلة قبل صافرة انطلاق بطولة كأس أمم أفريقيا، التي يستضيفها المغرب انطلاقاً من الأحد القادم إلى غاية 18 يناير/ كانون الثاني من عام 2026، وذلك على خلفية عدم السماح له بإجراء مباراته ضد بورنموت الإنكليزي يوم الاثنين الماضي، قبل الالتحاق بمعسكر أسود الأطلس بمركز محمد السادس في الرباط.

ووفقاً لما كشفته بي بي سبورت، اليوم الأربعاء، فإن إدارة نادي مانشستر يونايتد أعربت عن غضبها من قرار المدير الفني لمنتخب المغرب وليد الركراكي (50 عاماً) والاتحاد المحلي رفض الترخيص لنصير مزراوي بالمشاركة في لقاء ناديه ضد بورنموت، رغم برمجته ستة أيام قبل المباراة الافتتاحية لمنتخب أسود الأطلس أمام منتخب جزر القمر.

ورغم لجوء نادي مانشستر يونايتد إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أملاً في إجبار الجانب المغربي على تغيير موقفه، إلا أن ذلك لم يجد نفعاً، ما خلق نوعاً من حالة الاستياء وعدم الرضا داخل أروقة ملعب أولد ترافورد، إذ اعتبر النادي الإنكليزي أنه لم يحظ بمعاملة منصفة مقارنة بأندية أوروبية استفادت من مشاركة محترفيها الأفارقة قبل الانضمام إلى منتخبات بلدانهم المشاركة في بطولة كأس أمم أفريقيا، بينما حرص المدرب الركراكي على حضور جميع اللاعبين المدعوين من أجل التحضير لبطولة تقام على أرض المغرب، وأيضاً لتفادي إرهاقهم أو إصابتهم في مرحلة حاسمة.

يذكر أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حدد تاريخ 15 ديسمبر/ كانون الأول الجاري موعداً لإلزام الأندية بتسريح اللاعبين الدوليين، بدلاً من الصيغة التقليدية التي كانت تفرض الإفراج قبل 14 يوماً من انطلاق البطولات القارية، وهو ما دفع إدارة يونايتد إلى اعتبار قرار الاتحاد المغربي متشدداً، خصوصاً في ظل السماح للاعبين آخرين من منتخبات مختلفة بخوض مباريات الدوري الإنكليزي خلال الفترة نفسها.