مدربون في مواجهة بلدانهم... السلامي من تجربة عاطفية إلى الإثارة

18 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 12:42 (توقيت القدس)
مدربون مثل السلامي خاضوا تجارب مثيرة (العربي الجديد/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- يقود المدرب المغربي جمال السلامي منتخب الأردن في نهائي كأس العرب 2025 ضد المغرب، في مباراة تجمع بين الاحترافية والمشاعر المتضاربة، حيث يواجه منتخب بلاده السابق.
- عاش السلامي لحظات مثيرة في البطولة، من الانتصارات إلى إصابة يزن النعيمات، وصولاً إلى نصف النهائي ضد السعودية بقيادة هيرفي رينارد، صديقه المقرب.
- تجارب مشابهة عاشها مدربون آخرون، مثل برونو ميتسو مع السنغال ضد فرنسا، وغيس هيدينك مع روسيا ضد هولندا، ومارسيلو بيلسا مع تشيلي ضد الأرجنتين.

سيخوض مدرب منتخب الأردن لكرة القدم، المغربي جمال السلامي (55 عاماً)، مباراة مميزة في مسيرته الاحترافية، عندما يقود "النشامى" في نهائي كأس العرب "فيفا قطر 2025" أمام منتخب المغرب، اليوم الخميس، في لقاء سيكون مثيراً وحافلاً بالمشاعر المختلفة، باعتبار خصوصية اللعب ضد "أسود الأطلس" بالنسبة إلى السلامي.

وواقعياً، فإن السلامي عاش الكثير من اللحظات المثيرة في كأس العرب، بداية بالانتصارات الكبيرة التي تحققت، إضافة إلى لحظة إصابة يزن النعيمات، بعدما ظهر المدرب المغربي باكياً في نهاية المباراة أمام منتخب العراق، قبل أن يخوض مباراة مميزة أخرى في نصف النهائي أمام منتخب السعودية، الذي يقوده الفريق هيرفي رينارد، الذي وصفه السلامي بأنه صاحب الفضل عليه، ويرتبط معه بعلاقة صداقة قوية، ووصولاً إلى اللقاء النهائي، الذي سيكون صعباً، نظراً لقيمة الرهان، إضافة إلى قيمة المنافس، بما أن السلامي لإكمال واجبه بوصفه مدرباً محترفاً لا يجب أن يهتم بالمشاعر وتوجيه ضربة قوية لكرة القدم المغربية، التي تأمل في أن تواصل حصد النتائج المميزة، فالسلامي في وضع تختلط فيه المشاعر بين انتظارات الجماهير الأردنية وبين الخوف من صدمة مغربية.

وهذه التجربة المثيرة، التي تنتظر السلامي، يوم الخميس، سبق أن عاشها الكثير من المدربين، الذين وضعهم الواجب الاحترافي في مواجهة منتخبات بلدانهم، فكانت المباراة غريبة في مسيرة كل مدرب، وكانت المواجهة بين السنغال وفرنسا، في كأس العام 2002 واحدة من أشهر المباريات، التي تفوّق فيها الجانب الاحترافي على الجانب العاطفي، عندما قاد الفرنسي برونو ميتسو منتخب السنغال إلى الفوز على بلاده، في واحدة من أكبر النتائج المثيرة في نهائيات كأس العالم.

كما قاد الهولندي غيس هيدينك منتخب روسيا إلى تخطي منتخب هولندا في ربع نهائي بطولة أوروبا لعام 2008، وذلك بنتيجة (3ـ1) في أحد أكبر النجاحات التي حققها المنتخب الروسي، وفي عام 2008 أيضاً نجح الأرجنتيني، مارسيلو بيلسا في قيادة تشيلي لهزم الأرجنتين في تصفيات كأس العالم 2010 بنتيجة (1-0)، وهذا الفوز أنهى سلسلة 23 سنة دون فوز لتشيلي على الأرجنتين. كما حقق مدربون آخرون انتصارات على منتخبات بلدانهم في مباريات ودية أساساً، مثل الإيطالي جيوفاني ترابتوني مع أيرلندا، عندما هزم إيطاليا في عام 2011، والبرازيلي لويس فيليبي سكولاري، الذي قاد البرتغال لهزم البرازيل 3-1 في عام 2003.