محمود السلمى.. ميسي فلسطين يروي بعضاً من معاناة العدوان الإسرائيلي

05 ديسمبر 2024   |  آخر تحديث: 12:42 (توقيت القدس)
موهبة كرة القدم محمود السلمى المُلقب بميسي فلسطين (موقع إكس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- محمود السلمي، المعروف بميسي فلسطين، يروي معاناته اليومية جراء العدوان الإسرائيلي على غزة، حيث دمرت الحرب أحلامه وطموحاته في استعادة مستواه الكروي، رغم لعبه سابقًا في صفوف الأهلي المصري.
- يصف السلمي حاله وحال الفلسطينيين في غزة بعبارات مؤثرة، مشيرًا إلى الألم والخوف الذي يعيشه، حيث تحول ملعب الشهيد محمد الدرة إلى ملجأ للعائلات الفارة من القصف.
- رغم لعبه في أندية مثل الأهلي المصري وشباب العقبة الأردني، عاد السلمي إلى فلسطين ليواجه تحديات كبيرة، حيث يستهدف العدوان الرياضيين ويعوق مسيرتهم.

روى موهبة كرة القدم، محمود السلمى (26 سنة)، الملقب بميسي فلسطين، قصة معاناته اليومية منذ بداية عدوان الجيش الإسرائيلي على قطاع غزّة، وأكد في حوار أجراه مع وكالة الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية، أمس الأربعاء، أن الحرب نسفت كل أحلامه، رغم أن سنّه لا تتجاوز 27 عاماً، ومحت طموحاته، وهو الذي لعب في صفوف نادي الأهلي المصري، وكان يرغب في استعادة مستواه.

ووصف السلمى حاله وحال المواطنين الفلسطينيين في غزّة بعبارات مؤثرة، تعكس حجم المعاناة التي يفرضها الجيش الإسرائيلي كل يوم، إذ صرّح: "عندما وضعت قدمي أول مرة على أرضية الميدان شعرت بألم في صدري، لم أكن أعرف ما يحدث، اعتقدت أني ما زلت أحمل قميص فريقي، وأحتفل مع المشجعين بهدفي، لكني لم أكن أستمع لأيّ صوت بسبب الضجيج، المدرجات كانت فارغة، حينها شعرت بصفعة الحرب، واستفقت وأمامي مشهد مؤلم جداً".

وتحدث محمود عن يوم وصوله إلى ملعب الشهيد محمد الدرة، في دير البلح، وهو الملعب الذي يعرفه جيداً، بما أنه لعب فيه مباريات عدة، لكنه عاد لاجئاً مرغماً هذه المرة، وباحثاً عن ضمان سلامة ابنتيه، سيلا التي وُلدت وسط العدوان، وسيلين التي لا تتجاوز سنّها العامين، وتحولت ذكرياته الجميلة، بعدما كان نجماً يصول ويجول على أرضية هذا الملعب، إلى مكان يحيط به القصف وينتشر فيه الشقاء.

وشرح النجم الفلسطيني الوضع الذي يعانيه: "اضطررت لترك بيتي في حي الشجاعية بسبب الحرب، لم أتوقع أن أتوجه نحو المكان الذي عشت فيه ذكريات جميلة، سجلت الأهداف هنا واحتفلت مع المشجعين، لكني الآن أشعر بالمعاناة والخوف، فهذا الملعب تحول إلى ملجأ منذ بدء العدوان الإسرائيلي، وأصبحت العائلات تعاني فيه صعوبات لضمان لقمة العيش".

ولعب محمود السلمى مع أندية عدة، أبرزها الأهلي المصري، عام 2018، لكنه لم يبق هناك طويلاً، بعدما وافق على الانضمام إلى صفوف نادي شباب العقبة الأردني، قبل أن يعود لفلسطين، حاملاً معه سحره على أرضية الميدان، لكي يُمتّع أنظار المشجعين المتحمسين لفك العزلة المفروضة من الجيش الإسرائيلي، وذلك عبر كرة القدم، لكن العدوان جاء ليفسد كل شيء، ويستهدف الرياضيين واللاعبين على وجه الخصوص.

المساهمون