محروس يُحذر مدرب منتخب سورية قبل مواجهة قطر: مباراة تونس ليست معياراً

03 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 18:03 (توقيت القدس)
تحدث نزار محروس عن عيوب منتخب سورية (العربي الجديد/ رويترز/ Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- نزار محروس يحذر المدرب الإسباني خوسيه لانا من غياب هوية لعب واضحة لمنتخب سورية، معتمدين فقط على المرتدات السريعة دون استمرارية في العمل، مشيراً إلى ضرورة تطوير التكتيك الهجومي والدفاعي.
- رغم نجاح لانا أمام تونس، يطالب محروس بوضع نهج واضح لمنتخب سورية، مشيراً إلى معاناة تونس من غياب الحلول الهجومية في العشرين متراً الأخيرة.
- يعتمد منتخب سورية على الهجمات المرتدة والكرات الثابتة، لكن محروس يشدد على ضرورة تحسين الأداء قبل مواجهة قطر في كأس العرب 2025.

وجه المدرب السوري نزار محروس (62 عاماً)، تحذيراً إلى المدير الفني لمنتخب سورية، الإسباني خوسيه لانا، قبل خوض المواجهة أمام منتخب قطر، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة المجموعات في بطولة كأس العرب 2025، التي تستمر حتى الـ18 من الشهر الحالي.

وقال نزار محروس في حديثه مع "العربي الجديد": "المدرب خوسيه لانا لديه قدرات جيدة، لكن لا يوجد لدينا هوية لعب واضحة في منتخب سورية، ونعتمد فقط على المرتدات السريعة، التي يطبقها أي منتخب أو نادٍ عندما لا يكون هناك استمرارية في طريقة العمل. لا نرى المدير الفني إلا أيام التوقف الدولي، وسأعتمد في كلامي على قراءة الإسباني للمواجهات التي لعبها فقط".

وأضاف: "ما فعله لانا أمام منتخب تونس كان مميزاً، لكن علينا معرفة التكتيك الهجومي لمنتخب سورية، ومعرفة ماذا سنفعل إذا فقدنا الكرة؟ هل هناك نهج هجومي واضح؟ والدفاع من أين يبدأ؟ ومن اللاعبون الذين يستطيعون استغلال المساحات؟ المدرب الإسباني يأتي فقط أيام التوقف الدولي، معتمداً على جهوزية النجوم القادمين من أنديتهم، ويضع اللمسات لأي مباراة سيخوضها، ونجح في هذا الأمر أمام تونس".

وتابع: "نجح خوسيه لانا في المباراة أمام منتخب تونس، لكن نريد أن يكون هناك هوية بصرية لمنتخب سورية، عبر وضع نهج واضح. حتى نحن المدربين نريد معرفة الأسلوب الذي يلعب به الإسباني. الجميع رأى كيف عانى نسور قرطاج من عدم وجود حلول هجومية في العشرين متراً الأخيرة، لأن الغيابات التي لديهم كانت مؤثرة، وشاهدنا عدد الفرص التي ضاعت، سواء في الشوط الأول أو الثاني".

وختم نزار محروس حديثه: "منتخب تونس في مباراته الأولى قدم الأداء الجيد، ولديه هوية بصرية، لكن لا يوجد لديه حلول في منطقة الجزاء، باستثناء الموهبة إسماعيل الغربي، الذي رأينا منه بعض الومضات المميزة، واعتمدنا في منتخب سورية على الهجمات المرتدة والكرات الثابتة، التي أتى من إحداها هدف الانتصار، وهذا ليس معياراً في المباراة القادمة (يقصد أمام قطر)، رغم أنني أتمنى التوفيق لمنتخب سورية في بطولة كأس العرب 2025".

المساهمون