محرز يقود طموحات الأهلي.. والعين على لقب أبطال آسيا للنخبة
استمع إلى الملخص
- النجم الجزائري رياض محرز يقترب من تحقيق رقم قياسي بمساهمته في 17 هدفًا في البطولة، مع فرصة لتجاوزه في المباراة النهائية.
- الأهلي السعودي يدخل التاريخ بسلسلة لا هزيمة في 17 مباراة متتالية منذ 2021، ويطمح لتحقيق اللقب القاري لأول مرة.
تتجه أنظار الجماهير الرياضية العربية، اليوم السبت، إلى ملعب الجوهرة المشعة في مدينة جدة (في تمام الساعة 19:30 مساءً)، من أجل متابعة المواجهة النهائية لبطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، التي ستجمع بين نادي الأهلي السعودي وغريمه كاواساكي الياباني، في تمام الساعة السابعة والنصف مساء بتوقيت القدس المحتلة.
واستطاع نادي الأهلي الوصول إلى المواجهة النهائية بعدما نجح في تحقيق انتصار مستحق أمام الهلال السعودي بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليواصل الفريق الثاني لمدينة جدة رحلته في المسابقة القارية باحثاً عن تحقيق لقب بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة بفضل تألق عدد من نجومه، يتقدمهم الجزائري رياض محرز. ومن جهته، حقق فريق كاواساكي الياباني المفاجأة الكبرى بعدما استطاع الفوز بثلاثة أهداف مقابل هدفين أمام النصر، الذي عانى قائده البرتغالي كريستيانو رونالدو من خيبة أمل جديدة عقب فشله في المنافسة على اللقب القاري.
وبات النجم الجزائري رياض محرز على موعد مع رقم قياسي تاريخي في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما رفع قائد محاربي الصحراء عدد مساهماته في المسابقة القارية هذا الموسم إلى 17 مساهمة، نتيجة تسجيله تسعة أهداف وتقديمه ثماني تمريرات حاسمة، ليتجاوز بذلك البرازيليين هالك وأدريانو، والمغربي سفيان حكيمي، ومواطنه بغداد بونجاح، الذين يملكون جميعاً 16 مساهمة.
وعادل رياض محرز الرقم التاريخي للبرازيلي موريكي الذي سجله عام 2013 مع نادي غوانغجو إيفرغراند الصيني، حيث قدم 17 مساهمة بعد تسجيله 13 هدفاً وأربع تمريرات حاسمة في بطولة دوري أبطال آسيا لكرة القدم. وكان محرز قادراً على الانفراد بالرقم القياسي في عدد المساهمات في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، عندما حصل على ركلة جزاء لصالح النادي الأهلي، ولكنه قدّم الركلة لزميله العاجي فرانك كيسييه، الذي أضاعها بعدما تألق ياسين بونو في صدّها.
وسيكون أمام محرز فرصة أخرى لتجاوز موريكي والانفراد بالرقم القياسي خلال المباراة النهائية، اليوم السبت، ضد فريق كاواساكي الياباني. ولم يكن رياض محرز صاحب الأرقام القياسية في الموسم الحالي من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما دخل النادي الأهلي التاريخ في المسابقة القارية عقب تحقيقه أطول سلسلة لا هزيمة، بعدما وصل إلى المواجهة الـ17 من دون أن يتذوق طعم الهزيمة، وكانت آخر هزيمة للفريق الثاني لمدينة جدة تعود إلى عام 2021، عندما شارك في البطولة القارية، بالإضافة إلى كونه النادي الوحيد الذي حافظ على سجله خالياً من الهزائم حتى الآن.
لكن تبقى أمام النادي الأهلي بقيادة نجمه الجزائري رياض محرز مهمة كسر النحس الذي رافقه في المواجهات النهائية، بعدما خسر في مناسبتين لقب بطولة دوري أبطال آسيا لكرة القدم في عامي 1986 و2012، قبل أن يصل إلى النهائي الثالث في تاريخ المسابقة القارية في نظامها الجديد الذي بدأ تطبيقه هذا الموسم. ويسعى النادي الأهلي السعودي إلى تحقيق لقب بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الأولى في تاريخ الفريق الثاني لمدينة جدة، بعدما خسر المواجهة الأولى في موسم 1985-1986 أمام فريق بوسان آيبارك الكوري الجنوبي بثلاثة أهداف مقابل هدف، قبل أن يعود الفريق الثاني لمدينة جدة إلى تذوق طعم الهزيمة أمام فريق أولسان هيونداي الكوري الجنوبي بثلاثة أهداف من دون ردّ في عام 2012.