محرز يضع التتويج بالكان نصب عينيه ويكشف نظرته لمزدوجي الجنسية
استمع إلى الملخص
- محرز يشيد بجودة الملاعب وظروف التنظيم، مؤكداً أن المنتخب الجزائري يمتلك المؤهلات الفنية والذهنية للذهاب بعيداً في المنافسة، معتبراً المغرب المرشح الأكبر بسبب اللعب على أرضه.
- محرز يتحدث عن تغير الذهنيات بين الأجيال، مشيراً إلى أهمية الحسم المبكر في مسألة الانتماء للاعبين مزدوجي الجنسية، ويؤكد أن اللعب لمنتخب أفريقي لا يعيق الوصول للأندية الكبرى.
أعرب النجم الجزائري والجناح الأيمن لنادي الأهلي السعودي، رياض محرز (34 عاماً)، عن طموح يقوده نحو تحدٍ جديد، يتمثل في التتويج بكأس أمم أفريقيا المقبلة، المزمع إقامتها في المغرب مع نهاية العام الجاري.
وبصفته قائداً لـ"الخُضر" وأحد أبرز عناصره خبرةً وتجربة، بدا محرز واثقاً من قدرته وزملائه على استعادة بريقهم القاري، رغم التعثرات التي صاحبت المشاركات الأخيرة، وأكد كذلك أن المجموعة الحالية تملك من المؤهلات الفنية والذهنية ما يكفي للذهاب بعيداً في المنافسة، مستشهداً بجودة أرضيات الملاعب وظروف التنظيم التي اعتبرها عاملاً مساعداً لتقديم أفضل أداء ممكن.
وفي حوار مطوّل مع قناة "كنال بلاس أفريقيا" الفرنسية، اليوم الثلاثاء، قال محرز إن الهدف واضح وهو المنافسة على اللقب، رغم أن مشوار "الخُضر" في آخر نسختين لم يكن في مستوى الطموحات، وأضاف: "الغاية في كأس أفريقيا المقبلة هي الفوز بالبطولة. قد يراه البعض طموحاً مبالغاً فيه، لكن مع المجموعة التي نملكها والإمكانيات المتاحة، سنبذل كل ما لدينا. الظروف ستكون أفضل، الملاعب جيدة، وبالتالي لا أعذار لدينا"، وتابع قائلاً: "مسألة المرشح الأبرز لا تعني الكثير، من الأفضل أن نكون بين الحالتين، طموحين لكن من دون ضغط مفرط. هذه المرة، المغرب هو المرشح الأكبر لأنه يلعب على أرضه، وهو ما يضع عليه ضغوطاً إضافية".
وتطرّق نجم مانشستر سيتي السابق إلى تجربته الطويلة في صفوف منتخب الجزائر، مشيراً إلى أن الذهنيات تغيّرت كثيراً بين جيله والجيل الحالي من اللاعبين، وقال: "على مدار 11 عاماً في المنتخب، رأيت الكثير. جئنا بتواضع وربما كنا آخر جيل يُظهر احتراماً أكبر للاعبين القدامى. أما الجيل الجديد فالأمر مختلف، صحيح أنهم يحترمون، لكن لديهم أيضاً نوع من الغرور الإيجابي، وهو أمر يساعد على النجاح، إنهم لاعبون موهوبون، تخرّجوا من مدارس كروية محترفة، لكن ليس بينهم من مرّ بمسار صعب مثل مساري".
أما بخصوص مسألة اللاعبين مزدوجي الجنسية، فقد تبنى محرز موقفاً صارماً شبيهاً بموقف مواطنه إسلام سليماني، داعياً إلى الحسم المبكر في مسألة الانتماء، وأوضح: "إذا شعرت أنك جزائري، تعال للدفاع عن الراية الوطنية، وإذا لم يكن لديك هذا الشعور فمن الأفضل أن تقولها منذ البداية. الأفضل أن يُتخذ القرار مع بداية المشوار الاحترافي والالتزام به. أثبتنا أن اللعب لمنتخب أفريقي لا يمنعك من الوصول إلى أكبر الأندية في العالم".
ويظهر من تصريحات قائد "الخضر" مزيج من الواقعية والطموح، إذ لا يخفي ثقته بقدرة المنتخب الجزائري على استعادة مكانته قارياً، مع قول صريح حول الجيل الجديد المتعلق باللاعبين أصحاب الجنسية المزدوجة. ويُذكر أن محرز يوجد حالياً رفقة زملائه في معسكر المنتخب الجزائري، استعداداً لمواجهتَي بوتسوانا وغينيا ضمن الجولتين السابعة والثامنة من التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى كأس العالم 2026.