محرز في الريادة وصلاح غائب.. تعرّف إلى التشكيلة المثالية لمجموعات أمم أفريقيا 2025

02 يناير 2026   |  آخر تحديث: 18:48 (توقيت القدس)
محرز سجل 3 أهداف في دور المجموعات (العربي الجديد/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم عن التشكيلة المثالية لدور المجموعات في كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب، حيث تألق محمد الشناوي في حراسة المرمى بفضل خبرته ودوره الحاسم.
- في الدفاع، برز نصير مزراوي ويحيى عطية الله من المغرب، وأكسيل توانزيبي من الكونغو الديمقراطية، وإدموند تابسوبا من بوركينا فاسو، بفضل أدائهم المتميز وانضباطهم التكتيكي.
- في الوسط والهجوم، تألق إبراهيم دياز وكارلوس باليبا وأديمولا لوكمان، بينما قاد رياض محرز وساديو ماني وأماد ديالو الهجوم بمهاراتهم القيادية والتسجيلية.

أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، اليوم الجمعة، التشكيلة المثالية لدور المجموعات من كأس أمم أفريقيا 2025، المقامة فعالياتها حالياً في المغرب، بحضور عدد من النجوم العرب، وغياب البعض الآخر. وفي حراسة المرمى، جاء حامي عرين منتخب مصر، محمد الشناوي (36 عاماً)، الذي واصل تحدّي عامل الزمن.

وبحسب موقع "كاف"، فقد قدّم قائد "الفراعنة" دور مجموعات مثالياً، وكان حاسماً على خط المرمى، مميزاً في الكرات الهوائية. ولم يكن الشناوي مجرد خط دفاع أخير، بل شكّل نقطة ارتكاز معنوية، مذكّراً بأن الخبرة وإدارة المواعيد الكبرى تظل عناصر حاسمة في كأس أمم أفريقيا لكرة القدم.

وفي خط الدفاع، حضر المغربي نصير مزراوي، الذي أكد مكانته ظهيراً من الطراز الرفيع، من خلال التحركات المثالية، وانضباطه الدفاعي، مع تقديم حلول متواصلة في البناء. أما الخيار الآخر، فهو زميله يحيى عطية الله، الذي جسّد عنصر الموثوقية في الجهة اليسرى، وكان حاضراً لمساندة الأدوار الهجومية، كما عزّز انضباطه التكتيكي توازن المنظومة المغربية.

وجاء معهما في الخط الخلفي مدافع الكونغو الديمقراطية، أكسيل توانزيبي، الذي فرض نفسه بقوته وهدوئه، بوصفه أحد أصلب مدافعي الدور الأول. ومن منتخب بوركينا فاسو جاء الخيار على إدموند تابسوبا، الذي وصفه موقع الاتحاد الأفريقي بـ"القائد الحقيقي" لمحور دفاع منتخب بلاده، بعد أن قدّم دور مجموعات رفيع المستوى. وكان صارماً في الالتحامات، وثابتاً في المجهود، كما أسهمت قراءته الجيدة للمواقف، في حسم مباريات اتسمت بالانغلاق. وفي خط الوسط، جاء الخيار على نجم البطولة الأول، المغربي إبراهيم دياز، الذي امتلك القدرة على المراوغة، وصناعة اللعب والتسجيل، كما لم يقتصر تأثيره على الأرقام، بل ظهر في ديناميكية اللعب المغربي.

وبرز في التشكيلة الكاميروني كارلوس باليبا، بوصفه أحد اكتشافات دور المجموعات لأمم أفريقيا بدنياً وتكتيكياً، بفضل نضجه اللافت، بعد أن أضفى عمقاً على خط وسط منتخب "الأسود غير المروضة". وترك بصمته بقدرته على تغطية مساحات واسعة وفرض تأثير مستمر. وأدّى النيجيري أديمولا لوكمان دوراً مهماً، جعله أحد محركات الهجوم النيجيري، بين الاندفاع والاختراق والحس التهديفي، كما أن تحركاته الذكية، وقدرته على صنع الفارق في المناطق الحاسمة، جعلته من أكثر لاعبي الدور الأول تأثيراً.

وفي خط الهجوم، كان الجزائري رياض محرز الخيار الأول، بفضل رؤيته، وجودة تمريراته، ونهجه القيادي، ليكون حاسماً في اللحظات المفصلية. وجانب محرز، السنغالي ساديو ماني، من خلال تحركاته وحسّه التهديفي، مؤكّداً مكانته أحدَ أبرز وجوه كرة القدم الأفريقية. وكان لاعب ساحل العاج، أماد ديالو، آخر أسماء التشكيلة المثالية، من خلال قدرته على صناعة الخطر مع كل لمسة، إضافة إلى المراوغة وكسر خطوط دفاع المنافسين. فيما ذهب خيار الاتحاد الأفريقي للمدرب، إلى المدير الفني لمنتخب نيجيريا، إيريك شيل، الذي تميّز بوضوح المشروع وتناسق الاختيارات، مع تنظيم دفاعي متين، وانتقالات سريعة، ومنح حرية للاعبي الهجوم، مع حضور الهوية الواضحة.