محاولة انتحار تهزّ الكرة الفرنسية: دانييل كونغري في حالة مستقرة بعد إصابته الخطيرة
استمع إلى الملخص
- تلقت فرق الإسعاف والشرطة بلاغاً عن الحادثة، ووجد كونغري فاقداً للوعي وسط دمائه، وتم نقله إلى المستشفى في حالة طوارئ قصوى، وحالته الصحية مستقرة حالياً بعد تلقيه الإسعافات.
- بدأت السلطات القضائية تحقيقاً في الحادثة، ولم تصدر أي توضيحات رسمية من المحيط العائلي أو المهني لكونغري، فيما عبّر عدد من الأندية واللاعبين عن صدمتهم وتضامنهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
أقدم المنسق الرياضي في نادي أولمبيك ليون، والمدافع الفرنسي السابق، دانييل كونغري (40 عاماً)، على محاولة انتحار مأساوية، بعدما عُثر عليه داخل منزله في مدينة بيرول، جنوب مونبلييه، مصاباً بطعنة خطيرة قرب القلب، مساء أمس الاثنين، ونُقل على إثرها إلى المستشفى في حالة حرجة، وأكدت النيابة العامة في مونبلييه، اليوم الثلاثاء، أن الحادثة تدخل في إطار "محاولة انتحار".
ونقل موقع أر أم سي الفرنسي، اليوم الثلاثاء، أن فرق الإسعاف والشرطة، قد تلقت بلاغاً عن الحادثة، عند الساعة السابعة مساء الاثنين، إذ وُجد لاعب كرة القدم السابق فاقداً للوعي وسط دمائه، نتيجة إصابة ناتجة عن سلاح أبيض بالقرب من القلب، وتم نقله على الفور إلى المركز الاستشفائي الجامعي في مونبلييه، تحت حالة طوارئ قصوى، وأكد الموقع أن الحالة الصحية للاعب مستقرة حالياً، بعد الإسعافات التي تلقاها.
ويشغل كونغري منصب المنسق الرياضي في نادي أولمبيك ليون، منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2024 حتى اليوم. وقد بدأت السلطات القضائية تحقيقاً أوكلته إلى الشرطة الجنائية المحلية، بغرض الوقوف على ظروف وملابسات الحادث.
وبدأ المدافع السابق، المولود في تولوز، مشواره الرياضي في نادي مدينته الأم، إذ خاض 227 مباراة بقميصه، قبل انتقاله عام 2012 إلى فريق مونبلييه، وشارك في 325 مباراة على مدار تسعة مواسم، من بينها أربع مباريات في دوري أبطال أوروبا، خلال موسم 2012-2013، الذي أعقب تتويج النادي بلقب الدوري الفرنسي، ليختتم اللاعب مشواره الرياضي مع نادي ديجون في عام 2024.
ولم تصدر حتى الآن أيّ توضيحات رسمية من المحيط العائلي أو المهني لـ "كونغري" حول خلفيات الحادثة، فيما تستمر التحقيقات للكشف عن تفاصيل إضافية، وقد عبّر عدد من الأندية واللاعبين السابقين، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، عن صدمتهم وتضامنهم الكامل، متمنين له الشفاء العاجل.