محام ألماني يبرئ مزراوي بعد أزمة تضامنه مع فلسطين ويكشف تطورات جديدة

محام ألماني يبرئ مزراوي بعد أزمة تضامنه مع فلسطين ويكشف تطورات جديدة

18 أكتوبر 2023
مزراوي يواجه ضغطاً قوياً (سيباستيان فريج/Getty)
+ الخط -

يخوض نصير مزراوي نجم منتخب المغرب، مباحثات مع إدارة نادي بايرن ميونخ الألماني، حول مناصرته القضية الفلسطينية من خلال منشور نشره على حساباته في موقع التواصل الاجتماعي، في ظلّ حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، وآخرها مجزرة المستشفى المعمداني التي قام بها الاحتلال، وأدّت إلى استشهاد أكثر من 500 فلسطيني، في أثقل حصيلة للعدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

ورغم أن مزراوي، أحد نجوم منتخب "أسود الأطلس" في بطولة كأس العالم بقطر 2022، كان قد ردّ بأن موقفه ثابت وسينتصر دوماً للسلم والسلام والعدالة في هذا العالم، من خلال نبذ العنف ضد أبرياء عزل يقتلون يومياً، فإن ذلك لم يُجنبه ملاحقة وسائل إعلامية له، بغرض طرده من النادي "البافاري"، على غرار ما حدث لمواطنه أنور الغازي، الذي استبعد من ناديه ماينز الألماني بسبب نصرة القضية الفلسطينية.

وفي تطور مفاجئ لهذه القضية ، كشف المحامي الألماني بول لمبريتس في تصريح لموقع "وتسون" الألماني، الأربعاء، عن أن نادي بايرن ميونخ الألماني لا يحق له توقيف أو تغريم اللاعب المغربي نصير مزراوي، لمجرد التعبير عن رأيه حول ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من اعتداءات يومية من قبل الجيش الإسرائيلي.

وأضاف قائلاً: "لاعب كرة القدم مثل أي موظف، أو عامل بسيط في ألمانيا يتمتع بحقوقه كاملة، مثل حرية التعبير، وليس على المشغل، سواء كان نادياً أو مؤسسة حكومية أو قطاعاً خاصاً أن يؤثر على آرائه، ولا سيما خارج أوقات العمل".

وشدد بول لمبريتس، على صورة احترام قناعة اللاعب المغربي، وحقه في التعبير عن آرائه بكل حرية. وتابع في الإطار نفسه: "لا يحق لبايرن ميونخ توقيف نصير مزراوي، أو طرده من النادي، لمجرد دفاعه عن مبادئه، وأي عقوبة تصدر في حقه تتنافى مع القوانين المعمول بها في ألمانيا، طالما ليس لها أي سند قانوني".

والجدير بالذكر أن عدداً من المنابر الإعلامية الألمانية سعت إلى الضغط على بايرن ميونخ من أجل اتخاذ قرار بطرد اللاعب المغربي نصير مزراوي، بعدما عبّر عن تضامنه المطلق حول ما يتعرّض له الشعب الفلسطيني من تقتيل وحرب إبادة من قبل الكيان الصهيوني.

المساهمون