مجلس أوروبا يدعو فيفا إلى النزاهة في كرة القدم.. إنفانتينو مُطالب بعمل كبير
- أشار بيرسيه إلى تعليق عقوبات تحت الضغط خلال مونديال 2026، وظهور إهانات عنصرية من شخصيات منتخبة، مؤكداً على ضرورة معالجة هذه القضايا فوراً.
- حذر بيرسيه من تأثير المراهنات على كرة القدم، مشيراً إلى توسعها لتشمل أحداثاً داخل المباريات، مما يفتح الباب للاحتيال، داعياً لبدء حوار لإعداد إطار نزاهة لكأس العالم 2030.
دعا الأمين العام لمجلس أوروبا آلان بيرسيه الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" للتعامل بنزاهة أكبر بعد نهاية بطولة كأس العالم 2026، وحماية المؤسسة الكروية من الضغوط السياسية والمالية قبل انطلاق النسخة المقبلة من المونديال في عام 2030 التي ستُقام في إسبانيا والبرتغال والمغرب.
وتحدث الأمين العام لمجلس أوروبا (الذي يتألف من 46 دولة عضواً، ويُعد الهيئة الأوروبية المرجعية في مجال حقوق الإنسان) آلان بيرسيه، في تصريحات نشرتها وكالة فرانس برس عن نزاهة فيفا والجدل الكبير الذي حصل في مونديال 2026، وقال: "تم تعليق عقوبة بالوغون خلال البطولة بعدما اتصل رئيس دولة برئيس فيفا. النفوذ السياسي بات يمتد اليوم حتى إلى أرضية الملعب. على فيفا أن يبدأ شوطاً ثالثاً من خلال العمل بشكل عاجل على تعزيز نزاهة الرياضة، لأن هذه النزاهة باتت مهددة بفعل المال والنفوذ".
وأضاف بيرسيه في تصريحاته ذاكراً: "شهد مونديال 2026 تعليق عقوبة تحت الضغط والتشكيك في سلطة الحكام. وهناك إهانات عنصرية استهدفت لاعبين، صدر بعضها عن شخصيات منتخبة، وهذه الأمور يجب معالجتها فوراً ووضع حد لها أيضاً"، كما حذر الأمين العام لمجلس أوروبا من مسألة المراهنات التي بدأت تؤثر سلباً على لعبة كرة القدم أيضاً ذاكراً: "تؤثر على كل تمريرة، وكل بطاقة، وكل ركلة ركنية".
وأضاف بيرسيه قائلاً: "لم تعد المراهنات تقتصر على نتيجة المباراة، بل أصبحت تشمل أيضاً أحداثاً يمكن للاعب القيام بها من دون أن تؤثر في النتيجة. ويمكن الفوز برهان من خلال إلحاق الخسارة بآخرين، وهذا يفتح الباب أمام عمليات الاحتيال. هذه النسخة من كأس العالم وسّعت هذا الباب أكثر. للمرة الأولى تضم فيفا بين شركائها الرسميين شركة تعمل في قطاع أسواق التوقعات، وهي حاضرة حتى داخل الملاعب. يجب بدء حوار بنّاء اعتباراً من هذا المساء، من أجل إعداد إطار للنزاهة يُطبَّق في كأس العالم 2030".