مبابي يُهدد أرقام رونالدو التاريخية.. من المَثَل الأعلى إلى الخطر الأول
استمع إلى الملخص
- مبابي يُعتبر تهديداً حقيقياً لأرقام كريستيانو رونالدو القياسية، حيث سجل 18 هدفاً في 16 مباراة مع ريال مدريد، مما يعزز فرصه في الاقتراب من أرقام رونالدو.
- رغم اعتراف مبابي بصعوبة مقارنة نفسه برونالدو وميسي، إلا أنه يطمح لتحسين أرقامه الشخصية، مستفيداً من موهبته وشغفه الكبير بكرة القدم.
نجح المهاجم الفرنسي كيليان مبابي (26 عاماً)، في الوصول إلى الهدف رقم 400 في مسيرته الاحترافية بين الأندية التي التحق بها، وهي موناكو وباريس سان جيرمان في الدوري الفرنسي وريال مدريد الإسباني، إضافة إلى منتخب فرنسا، ليكون أصغر لاعب يصل إلى هذا الرقم في مسيرته الاحترافية متفوقاً على أساطير اللعبة.
وأشارت صحيفة ليكيب الفرنسية، أول أمس الاثنين، إلى أنّ الأرجنتيني ليونيل ميسي كان أصغر لاعب وصل إلى هذا الرقم في سن 27 عاماً و95 يوماً، بينما وصل البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى هذا الرقم في سن 28 عاماً و335 يوماً، والإنكليزي هاري كين في سن 30 عاماً و274 يوماً، والفرنسي كريم بنزيمة في سن 34 عاماً وأربعة أيام، والفرنسي تيري هنري في سن 36 عاماً و30 يوماً، أما مبابي فقد كانت سنه يوم الخميس الماضي عندما سجل في مرمى أوكرانيا 26 عاماً و328 يوماً.
وعطفاً على هذا الإنجاز، فإن مبابي قادر على تحطيم أرقام رونالدو القياسية، بما أن البرتغالي يقود ترتيب أفضل الهدّافين في العالم عبر التاريخ، بعدما سجل 952 هدفاً في مسيرته لحدّ الآن، وهو الأقرب للوصول إلى الهدف رقم 1000، ما يُعزز مكانته التاريخية بوصفه واحداً من أفضل اللاعبين على مرّ التاريخ، مُستفيداً من هوسه الكبير بهز شباك منافسيه. فرغم تقدمه في السن، ما زال "الدون" قادراً على تحسين أرقامه، وذلك بعدما مدّد عقده مع نادي النصر السعودي، ما يضمن له فرصاً كبيرة ليكون الأسرع في الوصول إلى هذا الرقم الاستثنائي.
ويبدو أن مبابي، الذي صرّح في الكثير من المناسبات، بأن رونالدو هو مثله الأعلى في ملاعب كرة القدم، ورث عنه الهوس بالأرقام والتسجيل، ذلك أنّه يهدّد فعلياً مكانة البرتغالي في تاريخ ريال مدريد، بعد موسم مميز من حيث الأرقام، ليصل إلى أعلى عدد من الأهداف للاعب في موسمه الأول مع النادي الملكي، إذ هز الشباك في 44 مناسبة في كل المسابقات. كما أن انطلاقته القوية في الموسم الحالي تؤكد أن مبابي قادر على الوصول سريعاً إلى الهدف رقم 100 في كل المسابقات مع ريال مدريد، بعدما أحرز 18 هدفاً في 16 مباراة رسمية، ومِن ثمّ ينطلق في محاولة الإطاحة بأرقام رونالدو مع النادي الملكي في تحدٍ أول بمسيرته الاحترافية، ذلك أن رونالدو يملك ثلاثة أرقام مميزة في مسيرته، بما أنه أفضل هدّاف في العالم بمجموع 952 هدفاً، كما أنه أفضل هداف مع المنتخبات برصيد 141 هدفاً، وأفضل هداف في دوري أبطال أوروبا بـ140 هدفاً، والهداف التاريخي لنادي ريال مدريد الإسباني برصيد 450 هدفاً.
وكان النجم الفرنسي قد اعترف، في تصريحات لقناة "تي إف 1" الفرنسية، بعد الانتصار على أوكرانيا في تصفيات مونديال 2026، منذ أيام قليلة، بأنه لا مجال للمقارنة مع رونالدو، الذي سجل ضعف عدد أهدافه لحدّ الآن، وأنه (رونالدو)، رفقة ميسي، لهما وضع خاص في عالم كرة القدم، إلا أنه كشف، في الوقت نفسه، أنه يريد السير على منوال الأساطير، ويطمح إلى تحسين أرقامه، وقال: "أهداف كريستيانو رونالدو الألف؟ هذا أمرٌ لا يُصدق. لكن لنحاول الوصول إلى ما هو أبعد من ذلك، لدينا مسيرة واحدة فقط، وهي تمرُّ بسرعة".
ومن الناحية المنطقية، فإن مبابي يُعتبر الخطر الأول على أرقام رونالدو عالمياً، أو مع ريال مدريد أو أيضاً مع المنتخبات الوطنية، بما أن الفرنسي سجل 53 هدفاً مع منتخب بلاده، وما زال قادراً على مواصلة مسيرته الدولية سنوات إضافية، ومِن ثمّ يمكنه أن يتخطى مثله الأعلى في عالم كرة القدم، خاصة أنه النجم الأول للكرة الفرنسية، وأثار بدوره اهتماماً واسعاً من قِبل الجماهير، ذلك أن غيابه عن السفر إلى أذربيجان أحدث جدلاً كبيراً للغاية في فرنسا.