مبابي يُعيد البسمة إلى ألونسو... الفرنسي مُبدع بالأرقام ورسم اللوحات

03 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 22:36 (توقيت القدس)
مبابي على ملعب سان ماميس في بلباو، 3 ديسمبر 2025 (دييغو سوتو/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- قاد كيليان مبابي ريال مدريد للفوز على أثلتيك بيلباو بنتيجة 3-0، مما عزز مركز الفريق في الدوري الإسباني برصيد 36 نقطة، خلف برشلونة المتصدر بنقطة واحدة.
- تألق مبابي بتسجيله هدفين وصناعة هدف، مما ساهم في استعادة الفريق للانتصارات بعد سلسلة من التعادلات، وأثبت أنه لاعب لا يمكن الاستغناء عنه في ظل تراجع أداء بعض زملائه.
- سجل مبابي 16 هدفاً في 15 مباراة، مما يعكس أهميته في الفريق ويعيد الثقة للمدرب تشابي ألونسو بعد الانتقادات الأخيرة.

أعاد النجم الفرنسي، كيليان مبابي (26 عاماً)، فريقه ريال مدريد الإسباني إلى الانتصارات، بعد ثلاثة تعادلات توالياً في الدوري الإسباني لكرة القدم، إذ قاده إلى التغلب على مُضيفه أثلتيك بيلباو بنتيجة (3ـ0)، مساء الأربعاء، ليدعم النادي الملكي مركزه الثاني في الترتيب برصيد 36 نقطة، خلف المتصدر برشلونة، الذي يملك 37 نقطة، وكان النادي الكتالوني قد حقق انتصاراً مثيراً، مساء الثلاثاء، على أتلتيكو مدريد، وجاء الردّ من "الميرينغي" بعد ساعات قليلة.


وكان مبابي نجم المباراة الأول، بعد أن نجح بوضع الريال في المقدمة بهدف مميز من مجهود فردي، سهّل مهمة فريقه، الذي فرض سيطرة أكدها بالهدف الثاني، الذي كان فرنسياً خالصاً بعد "أسيست" من مبابي إلى مواطنه إدواردو كامافينغا، لينهي النادي الملكي الشوط الأول (2ـ0)، وعاد قائد منتخب فرنسا إلى التألق في الشوط الثاني محرزاً الهدف الثالث، الذي كان يعني تأمين الانتصار بنسبة عالية، ولم ينهِ الهداف الفرنسي المباراة، بعدما منحه المدرب فرصة استعادة الأنفاس بعد المجهودات الكبيرة.

كرة عالمية
التحديثات الحية

وإضافة إلى أرقامه المميزة في "الليغا"، بعد إحرازه 16 هدفاً في 15 مباراة محرزاً معظم أهداف الفريق في الموسم الحالي، فإن النجم الفرنسي سجل الهدفين بطريقة مميزة تكشف عن علوّ كعبه، ليعيد البسمة إلى مدربه تشابي ألونسو، بعد الانتقادات الأخيرة، التي طاولت الفريق، بسبب تراجع النتائج وخسارة صدارة الترتيب للنادي الكتالوني. كما أنه أثبت مجدداً أنه اللاعب الذي لا يمكن الاستغناء عنه، خاصة أن البرازيلي فينيسيوس جونيور، أضاع فرصتين في شوط المباراة الأول، وكاد يعقّد وضعية الفريق، ولكن الفرنسي كان جاهزاً لتعويض إخفاق رفاقه.

المساهمون