مبابي يستنجد بدولي فرنسي لإنقاذ مشروع فريقه في فرنسا

29 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 21:42 (توقيت القدس)
مبابي على ملعب سانتياغو برنابيو، 20 ديسمبر 2025 (دييغو سوتو/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تعيين غاييل كليشي مدرباً لنادي كان: استنجد كيليان مبابي بغاييل كليشي لإنقاذ مشروع نادي كان، الذي يعاني من نتائج سلبية في دوري الدرجة الثالثة، بهدف إعادة الثقة وتغيير الديناميكية داخل الفريق.

- الخبرة الدولية كحل للمشكلات: يعكس اختيار كليشي رغبة في ربط المشروع الرياضي بالخبرة الدولية، مستفيداً من تجربته في أندية كبرى مثل أرسنال ومانشستر سيتي، لتعزيز هوية الفريق وانضباطه التكتيكي.

- رسالة مبابي الجريئة: يسعى مبابي لإثبات أن المشروع لا يعتمد فقط على الاستثمار المالي، بل على قرارات رياضية جريئة، مع التركيز على بناء فريق قادر على التطور التدريجي.

استنجد النجم الفرنسي كيليان مبابي (27 عاماً)، بدولي فرنسي سابق لإنقاذ مشروع فريقه في فرنسا، إذ عيّن لاعب نادي أرسنال السابق، غاييل كليشي (40 عاماً)، لتولي مهمة تدريب نادي كان، المملوك لعائلة مهاجم نادي ريال مدريد. ففي وقت كان يُفترض فيه أن يكون المشروع طويل المدى قائماً على الاستقرار والطموح، وجد النادي نفسه غارقاً في دوامة النتائج السلبية، بعيداً عن المسار الذي رُسم له منذ الإعلان عن دخول مبابي إلى عالم الإدارة.

ويعاني نادي كان من وضعية رياضية معقدة في دوري الدرجة الثالثة، بعد هبوطه من الدرجة الثانية، إذ فشل في فرض نفسه منافساً حقيقياً على الصعود. ويكشف سجل أربعة انتصارات فقط في 20 مباراة حجم الأزمة، ويؤكد أن المشروع يحتاج إلى "صدمة فنية" تعيد الثقة وتغيّر الديناميكية داخل غرفة الملابس وخارجها.

وقرّر مبابي، في لحظة مفصلية، الاستنجاد بغاييل كليشي، وفقاً لما نشرته صحيفة لوباريزيان الفرنسية، الخميس، بما أنه يعرف متطلبات المستوى العالي، ويملك عقلية الانتصار. ويأتي هذا الخيار ليعكس رغبة واضحة في ربط المشروع الرياضي بالخبرة الدولية، بدل الاكتفاء بحلول تقليدية أثبتت محدوديتها في الأشهر الماضية.

ويعوّل نادي كان على سيرة كليشي لاعباً سابقاً في أندية كبرى مثل أرسنال ومانشستر سيتي، وعلى تجربته الحديثة ضمن الجهاز الفني لمنتخب فرنسا الأولمبي رفقة تييري هنري. ويُنتظر من هذا المزيج بين الخبرة الأوروبية والاطلاع على كرة القدم الحديثة أن يمنح الفريق هوية أوضح وانضباطاً تكتيكياً افتقده هذا الموسم.

ويسعى مبابي، من خلال هذا التعيين، إلى إرسال رسالة قوية مفادها أن المشروع لا يقوم على الاستثمار المالي وحده، بل على قرارات رياضية جريئة. ويظهر اختياره لكليشي رغبة في بناء فريق قادر على التطور التدريجي، بدل البحث عن حلول آنية قد لا تصمد أمام ضغط المنافسة.

ويراهن كليشي بدوره على هذه الفرصة الأولى مدرباً رئيسياً لإثبات نفسه خارج دائرة "المساعد"، في مهمة محفوفة بالمخاطر، لكنها غنية بالإمكانات. ووجد أمامه فريقاً يحتاج إلى إعادة بناء ذهني قبل أي تعديل فني، في بطولة لا ترحم الأخطاء ولا تعترف بالأسماء. ويترقب الشارع الكروي الفرنسي نتائج هذا الرهان، في وقت يضع فيه مبابي جزءاً من سمعته مستثمراً شاباً على المحك. وبين طموح الصعود وضغط الواقع، تبقى الأعين والآذان موجهة نحو نادي كان، الذي لم يصادف النجاح منذ بداية مشروع عائلة مبابي.