مبابي يحقق آخر أمنية لطفل فرنسي يعاني مرضاً عضالاً

22 يناير 2025   |  آخر تحديث: 18:21 (توقيت القدس)
مبابي في ملعب سانتياغو برنابيو في 19 يناير 2025 (دينيس دويل/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- كيليان مبابي يحقق أمنية الطفل الفرنسي لورينزو، المصاب بورم خطير في الدماغ، بلقائه ودعوته لحضور مباراة ريال مدريد، مما يعكس الجانب الإنساني للاعبين.
- مبابي لم يكتفِ بلقاء لورينزو، بل ساعده في مقابلة لاعبي ريال مدريد والتقاط الصور معهم، بالإضافة إلى توقيعهم على قميصه، مما أضفى سعادة كبيرة على الطفل.
- أكد مبابي على أهمية الجوانب الإنسانية في حياة الرياضيين، مشيرًا إلى أن هناك أشياء أكثر أهمية من كرة القدم، معربًا عن سعادته بتحقيق أمنية لورينزو.

كان مهاجم ريال مدريد الإسباني، الفرنسي كيليان مبابي (26 عاماً)، بطل موقف إنساني مميز، عندما حقق أمنية الطفل الفرنسي، لورينزو، الذي يُعاني ورماً في الجزء الخلفي من دماغه، ما يُهدد حياته بشكل كبير، نظراً لخطورة هذا المرض.

وذكرت صحيفة ماركا الإسبانية، اليوم الأربعاء، أن الطفل نشر مقطع فيديو على منصّات التواصل، عبّر من خلاله عن رغبته في لقاء المهاجم الفرنسي، كأمنية أخيرة في حياته، على حدّ وصف الصحيفة الإسبانية، وجرى تداول مقطع الفيديو، إلى أن علم مبابي بطلب الطفل، وقرّر التحرّك من أجل تحقيق أمنيته وإسعاده.

وبادر مبابي بالتواصل مع عائلة الطفل، من أجل تحقيق أمنيته، ووجه لهم الدعوة من أجل الحضور إلى مدريد، ومتابعة مباراة الفريق، وكانت المفاجأة في انتظار الطفل، إذ ساعد المهاجم الفرنسي لورنزو في الالتقاء ببقية لاعبي النادي الملكي، وعدم الاقتصار على لقاء نجم باريس سان جيرمان الفرنسي سابقاً، إضافة إلى التقاط الصور معهم، كما أنه تلقى هدية أخرى، من خلال الحصول على توقيع نجوم ريال مدريد على قميصه.

وقال مبابي عن الحادثة: "إنه طفل مختلف، في الحياة هناك أشياء أكثر أهمية من كرة القدم، وأريد أن أشكر النادي لمنحي الفرصة لإحضاره إلى المباراة، ومقابلة جميع اللاعبين. لقد كانت لحظة لا تُصدق بالنسبة له، وأنا سعيد للغاية بكل ما حدث". وتؤكد هذه اللفتة أهميّة الجانب الإنساني في حياة نجوم الرياضة، والدور الاجتماعي، الذي يقومون به، بعيداً عن إسعاد الجماهير بتسجيل الأهداف، وتحقيق الانتصارات.

المساهمون