ما هي مادة "بينثروكس" التي استنشقها لاعب كندا بعد كسر ساقه؟
- استخدم كونيه مادة "بينثروكس" المخدرة لتخفيف الألم أثناء نقله من الملعب، وهي مادة تُستخدم في الإصابات الرياضية لتقليل الألم بسرعة وفعالية.
- تُعتبر "بينثروكس" مخدر استنشاقي فعال بجرعات منخفضة، مما يقلل من الآثار الجانبية، ويُستخدم بسهولة من قبل المصاب لتخفيف الألم بشكل سريع.
تعرَّض لاعب منتخب كندا الأول، إسماعيل كونيه (24 عاماً)، لإصابة قوية خلال مواجهة منتخب قطر في الجولة الثانية من بطولة كأس العالم 2026، أمس الخميس، حيثُ أُصيب بكسرٍ على مستوى الساق، لتنتهي رحلته بشكلٍ مؤكد في المونديال.
وأصيب إسماعيل كونيه بكسرٍ في الساق إثر تدخلٍ قوي غير مقصود من مدافع منتخب قطر، عصام ماديبو، خلال صراعٍ على الكرة، ونُقل لاعب منتخب كندا مباشرةً إلى المستشفى بعد تثبيت قدمه لضمان عدم تحركها، ووفقاً لمعلومات نشرتها صحيفة "ذا صن" البريطانية، فإن الكسر حصل على مستوى الساق، ويتطلب عادةً جراحةً قوية، وربما يستغرق من ثلاثة إلى ستة أشهر لإعادة التأهيل بشكلٍ جيد قبل العودة إلى ممارسة كرة القدم الاحترافية بشكلٍ طبيعي.
ولكن خلال خروج كونيه من أرض الملعب على الحمالة، ظهر وهو يستنشق من زجاجة بيضاء وخضراء صغيرة مكتوب عليها "بينثروكس"، وهي مادة طبية تُستخدم في حالات الإصابات القوية في الملاعب الرياضية وتحديداً مثل الكسور والخلع على مستوى الجسد، حيثُ يستنشقها اللاعب المُصاب وتتحول إلى بخار وتجري في الدم من أجل التخفيف من قوة الكسور وألمها.
ووفقاً للموقع الرسمي لمعاهد الصحة الوطنية الأميركية "إن آي إتش" التابعة لوزارة الصحة والخدمات الإنسانية في الولايات المتحدة الأميركية والمعنيّة بالبحوث الطبية، فإن مادة "بينثروكس" هي مخدر استنشاقي يعمل على التخفيف من الألم، ومن أبرز مزاياه توفير إدارة فعالة للألم بجرعات منخفضة نسبياً، مقارنةً بالأدوية المخدرة الأخرى، وهو ما يُخفف من مخاطر الآثار الجانبية وتجربة أكثر راحة للمريض أو المُصاب، وهو الذي صُمم ليكون سهل الاستخدام الذاتي من المريض أو المُصاب نفسه كما فعل لاعب منتخب كندا خلال خروجه على الحمالة من أرض الملعب.
ويفيد الموقع نفسه بأن مادة "بينثروكس" عن طريق عبوة تحتوي على أمبولة في داخلها حوالي 3 ميلمترات من المادة، وتوضع في مستنشق يُعرف بـ(الصفارة الخضراء)، ويستنشق المريض أو المُصاب الدواء مباشرةً، مع تأكيد إفراغ المحتوى بالكامل من أجل الاستفادة القصوى، ويُطلب من المُصاب أو المريض أن يتنفس بشكل طبيعي ومتوازن من الصفارة الخضراء، لتنتقل المادة من خلال الرئتين ثم إلى مجرى الدم لتصل إلى موقع الألم وتعمل على تخفيفه بسرعة.