مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي يقودان معركة ضد رابطة البريمييرليغ بسبب سقف الرواتب
استمع إلى الملخص
- القاعدة الجديدة تقترح سقفاً للرواتب يحدد الإنفاق بخمسة أضعاف ما ينفقه أقل الأندية، مما قد يعرض بعض الفرق لمخاطر مخالفة القواعد، مع عقوبات تشمل خصم النقاط.
- الأندية المعترضة تخشى أن تؤدي القاعدة إلى رحيل النجوم الكبار وتقليل جاذبية الدوري، مما يؤثر على عائدات البث التلفزيوني وحركة الانتقالات.
تواجه رابطة الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم "البريمييرليغ" تهديداً قضائياً جديداً، بعدما أعلنت رابطة لاعبي كرة القدم المحترفين نيتها مقاضاة الدوري، ويأتي هذا التهديد بعد الكشف عن استعداد أندية المسابقة للتصويت على قاعدة مالية جديدة مثيرة للجدل، على الرغم من معارضة العديد من الفرق الكبرى، وعلى رأسها مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي، اللذان يرى مسؤولوهما أنها قد تُحدث اضطراباً كبيراً في ميزانيات الأندية، وتؤثر بمكانة الدوري على الصعيد العالمي.
وكشفت صحيفة ديلي ميل البريطانية، اليوم الأربعاء، أن رابطة اللاعبين المحترفين ستلجأ إلى القضاء، إذا جرى إقرار نظام سقف الرواتب الجديد، ومن المقرر أن تصوّت أندية الدوري هذا الشهر على قاعدة التثبيت من الأعلى إلى الأسفل، التي تهدف إلى تحديد الحد الأقصى لما يمكن أن ينفقه كل نادٍ على فريقه، بحيث يكون الحد الأقصى خمسة أضعاف ما ينفقه آخر الأندية في جدول تكاليف الفريق، والذي يشمل أجور اللاعبين والمدربين، والجزء السنوي من قيمة عقود اللاعبين، وكذلك عمولات الوكلاء.
وأضافت الصحيفة أنه استناداً إلى أرقام موسم 2023-2024، سيكون سقف الإنفاق المسموح به للأندية الإنكليزية نحو 550 مليون جنيه إسترليني، وإذا جرى تطبيق النظام، فإن بعض الفرق ستكون مُعرّضة مباشرة لخطر مخالفة القواعد، وتشير التقارير إلى أنه في حال خرق القاعدة للمرة الثانية، قد يُعاقب النادي بخصم ست نقاط، مع خصم نقطة إضافية عن كل تجاوز بقيمة 6.5 ملايين جنيه إسترليني.
ويعتبر كل من مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي من أبرز الأندية المعترضة على القاعدة المالية الجديدة، التي تأتي بالتوازي مع قاعدة نسبة تكلفة الفريق، وترى الأندية أن هذه القواعد قد تُبعد النجوم الكبار عن الدوري الإنكليزي، وتُسلبه مكانته أفضل دوري في العالم، وكان الشريك المالك في مانشستر يونايتد، السير جيم راتكليف، قد أعرب سابقاً عن رفضه هذه الفكرة، مؤكداً أن القاعدة ستقيد الأندية الكبرى، وتفقدها القدرة على منافسة فرق أوروبية، مثل ريال مدريد وبرشلونة وبايرن ميونخ وباريس سان جيرمان.
وترى الأندية المعترضة، بما فيها مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي، أن هذه القواعد قد تدفع نجوماً كباراً، مثل النرويجي إيرلينغ هالاند والمصري محمد صلاح، للرحيل نحو أندية القارة الأوروبية الكبرى، كما يخشى البعض أن تؤدي هذه القاعدة إلى فوضى في دوري الدرجة الأولى "التشامبيونشيب"، وتجعل مهمة الصاعدين إلى دوري الأضواء أكثر صعوبة، في حين أن انخفاض جاذبية البطولة سيؤدي على المدى الطويل إلى تراجع عائدات البث التلفزيوني، وتقليل حركة الانتقالات بين "البريمييرليغ" والدوريات الأدنى.