مانشستر يونايتد وإقالة أموريم.. فاتورة مالية صادمة بخسائر ضخمة

07 يناير 2026   |  آخر تحديث: 10:27 (توقيت القدس)
أموريم مع مانشستر يونايتد بمواجهة ليدز، 4 يناير 2026 (آش دونيلون/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تكبّد مانشستر يونايتد خسارة مالية ضخمة بعد إقالة المدرب روبن أموريم، حيث حصل على تعويض قدره 10 ملايين جنيه إسترليني، ليصل إجمالي تكلفة تعيينه وإقالته إلى 27 مليون جنيه إسترليني.

- فشل أموريم في تحسين أداء الفريق، حيث لم يتأهل مانشستر يونايتد للمسابقات الأوروبية وفاز في 25 مباراة فقط من أصل 63، مما أدى إلى أدنى نسبة فوز في تاريخ "البريمييرليغ".

- تصاعدت التوترات بين أموريم والإدارة بسبب نظامه المفضل وتصريحاته المثيرة، رغم التعاقدات الصيفية الضخمة التي بلغت 240 مليون يورو.

تكبّد نادي مانشستر يونايتد الإنكليزي خسارة مالية ضخمة، بعد قرار إقالة المدرب البرتغالي، روبن أموريم (40 عاماً)، من منصبه يوم الاثنين الماضي، عقب تراجع نتائج الفريق في الفترة الأخيرة، خصوصاً بعد التعادل المخيّب أمام ليدز يونايتد في الجولة العشرين من "البريمييرليغ"، وحصل أموريم على تعويضٍ مالي بعدما أمضى 14 شهراً في معقل أولد ترافورد، منذ تعيينه مدرباً لـ "الشياطين الحمر" في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.

وكشفت صحيفة ديلي ميل البريطانية، الثلاثاء، أنّ أموريم حصل على تعويض مالي قدره 10 ملايين جنيه إسترليني، أيْ ما يعادل 11.55 مليون يورو، عقب قرار إقالته، ويأتي هذا المبلغ رغم رفض إدارة مانشستر يونايتد منحه ميزانية إضافية خلال سوق الانتقالات الشتوية، إلا أنّ النادي اضطر في النهاية إلى فتح خزائنه لإنهاء عقد المدرب البالغ من العمر 40 عاماً، ليضاف هذا التعويض إلى المبالغ السابقة التي دفعها النادي لتوظيفه في 2024.

ودفع مانشستر يونايتد لنادي سبورتينغ لشبونة البرتغالي 8.3 ملايين جنيه إسترليني (9.59 ملايين يورو) للتعاقد مع أموريم، بالإضافة إلى 900 ألف جنيه إسترليني إضافية (أكثر من مليون يورو) لإنهاء مهامه مبكراً، مع توقيع عقد سنوي بقيمة 6.5 ملايين جنيه إسترليني (7.5 ملايين يورو) حتى عام 2027، وبلغ إجمالي تكلفة تعيين وإقالة المدرب البرتغالي نحو 27 مليون جنيه إسترليني، أي أكثر من 31 مليون يورو، من دون احتساب التعويضات الخاصة بخمسة من أفراد الطاقم الفني، الذين انتقلوا معه إلى الدوري الإنكليزي الممتاز.

وقاد روبن أموريم النصف الثاني من أحد أسوأ مواسم مانشستر يونايتد منذ أكثر من نصف قرن، إذ فشل الفريق في التأهل إلى المسابقات الأوروبية للمرة الثانية فقط خلال 35 عاماً، وفاز في 25 مباراة فقط من أصل 63 مباراة، ما منحه أدنى نسبة فوز وأضعف معدل نقاط لكل مباراة في تاريخ "البريمييرليغ"، كما أسفرت الخلافات حول نظامه المفضل بثلاثة مدافعين مركزيين في خطة 3-4-3 عن صدامٍ مستمرٍ مع الإدارة، إلى جانب توترات داخلية متكررة وتصريحات إعلامية مثيرة أضعفت مكانته داخل النادي.

وأشعلت تصريحات أموريم الأخيرة الخلاف مع إدارة النادي، إذ أشار إلى أنّ تطبيق أسلوبه المفضل يتطلب وقتاً طويلاً واستثمارات كبيرة، وهو ما فاقم التوترات، بعد فترة انتقالات صيفية ضخمة شهدت تعاقد النادي مع ثلاثي هجومي كلف نحو 240 مليون يورو، وذلك بضمّ الكاميروني برايان مبيومو، والبرازيلي ماثيوس كونيا، والسلوفيني بنجامين سيسكو، ومن المتوقع أن يتولى دارين فليتشر قيادة الفريق مؤقتاً، على الأقل في المباراتين المقبلتين ضد بيرنلي وبرايتون، ضمن كأس الاتحاد الإنكليزي.