مانشستر سيتي يفتح الأبواب أمام غوارديولا إذا أراد الرحيل

22 فبراير 2025   |  آخر تحديث: 09:51 (توقيت القدس)
حيرة غوارديولا أثناء مباراة فريقه أمام ريال مدريد، 19 فبراير 2025 (جيمس جيل/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- إقصاء مانشستر سيتي أمام ريال مدريد في دوري الأبطال أثّر سلباً على الفريق، خاصة في ظل تراجع الأداء في الدوري المحلي، مما أثار تساؤلات حول مستقبل المدرب بيب غوارديولا.
- إدارة النادي لا تعارض رحيل غوارديولا لكنها لا تخطط لإقالته، مما يترك مستقبله بيده، وسط تقارير تشير إلى اهتمامه بتدريب المنتخب الإنجليزي.
- نتائج الفريق حتى نهاية الموسم ونجاح الصفقات الجديدة ستكون حاسمة في قرار غوارديولا بالبقاء أو الرحيل عن مانشستر سيتي.

لا يزال إقصاء نادي مانشستر سيتي الإنكليزي أمام ريال مدريد الإسباني في ملحق دوري أبطال أوروبا، والطريقة التي خسر بها السيتيزن ذهاباً وإياباً، يلقي بظلاله على الفريق، خاصة أنه جاء في وقت كان الفريق  يمر بمرحلة صعبة في الدوري المحلي، وأشارت العديد من التقارير أن إدارة النادي الإنكليزي، لن تقف في طريق المدير الفني للفريق، الإسباني بيب غوارديولا (54 عاماً)، إذا رغب في الرحيل.

وكشفت صحيفة "تليغراف" البريطانية، أمس الجمعة، في تقرير مفصّل عن الأسباب التي أدّت إلى السقوط المدوي والتراجع الكبير في مستوى السيتيزن هذا الموسم، أن إدارة النادي لا تعارض فكرة رحيل المدرب الإسباني ، لكنها في الوقت ذاته لا تفكر في إقالته، ومع ذلك، لن تقف في طريقه إذا قرر الرحيل، حيث يبقى مستقبل غوارديولا بين يديه. 

وعلى صعيد آخر، فجّر البرنامج الإسباني الشهير "إل تشيرينغيتو"، مفاجأة مدوية، أمس الجمعة،  بشأن مستقبل المدرب الإسباني. إذ كشف المقدم الشهير للبرنامج، الإسباني جوسيب بيدريرول (58 عاماً)، أن غوارديولا لم يكن يفكر في مانشستر سيتي هذا الصيف، بل كان مهتماً بتدريب المنتخب الإنكليزي. وقال بيدريرول: "غوارديولا لم يكن يفكر في السيتي هذا الصيف، بل كان يفكر في المنتخب الإنكليزي. تمديد العقد مع الفريق لم يكن يريده، كان شبه مفروض، لقد وقّع لأنه لم يكن لديه خيار آخر، بل إنه يريد مغادرة مانشستر".

وستكون نتائج الفريق حتى نهاية الموسم، إلى جانب مدى نجاح الصفقات الجديدة التي أبرمها غوارديولا، العامل الحاسم في قراره، إن كان سيواصل العمل على إعادة بناء الفريق أو  يختار مدرب برشلونة السابق القفز من السفينة قبل أن تغرق.

المساهمون