مانشستر سيتي يعاني من أزمة تسجيل... ثاني هدافي الفريق مدافع بيرنلي
استمع إلى الملخص
- رغم تصدر هالاند قائمة هدافي الدوري الإنجليزي الممتاز، إلا أن الفريق يفتقر إلى بدائل هجومية فعالة، حيث لم يسجل أي لاعب آخر من الفريق سوى أهداف قليلة في مختلف البطولات.
- أجبرت أزمة الإصابات النادي على دخول سوق الانتقالات لتعزيز الفريق، ومع ذلك، لا يزال الفريق يعتمد بشكل كبير على هالاند، مما يضع ضغطًا إضافيًا على المدرب غوارديولا لإيجاد حلول هجومية جديدة.
يعيش نادي مانشستر سيتي الإنكليزي مفارقة غريبة منذ انطلاق الموسم الكروي الجاري، إذ تعاني تشكيلة المدرب الإسباني بيب غوارديولا من أزمة تهديفية واضحة، وهو ما أكدته الخسارة الأخيرة أمام أستون فيلا بنتيجة هدف دون رد، في اللقاء الذي جمع الفريقين، أول أمس الأحد، ضمن منافسات الأسبوع العاشر من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، حيث أظهرت الأرقام اعتماد الفريق السماوي المفرط على النجم النرويجي إرلينغ هالاند (25 عاماً)، في تسجيل الأهداف.
ورغم أنّ هالاند يعيش موسماً تهديفياً مذهلاً بتسجيله 24 هدفاً مع النادي والمنتخب حتى نهاية شهر أكتوبر/ تشرين الأول، إلا أنّ سلسلته التهديفية التي امتدت لـ12 مباراة متتالية توقفت، ومعها توقفت أيضاً سلسلة فريقه مانشستر سيتي الخالية من الهزائم في تسع مباريات، إثر السقوط أمام أستون فيلا، وأظهرت المواجهة مجدداً أن إيقاف هالاند يعني عملياً إيقاف مانشستر سيتي، الذي يجد صعوبة بالغة في إيجاد بدائل هجومية قادرة على صناعة الفارق.
ويتصدر هالاند ترتيب هدافي نادي مانشستر سيتي والدوري الإنكليزي الممتاز منذ انطلاق الموسم، بعدما سجل 11 هدفاً في البريمييرليغ و15 هدفاً في جميع المسابقات حتى الآن، لكن المفارقة أن ثاني هدافي الفريق السماوي ليس من تشكيلة غوارديولا، بل هو مدافع نادي بيرنلي، الفرنسي، ماكسيم إستيف، الذي أحرز بالخطأ هدفين في مرماه خلال اللقاء الذي انتهى بفوز مانشستر سيتي بخمسة أهداف مقابل هدف واحد على ملعب الاتحاد، ليأتي بذلك في المركز الثاني بالقائمة حتى الآن.
في المقابل، لم يسجل الإنكليزي فيل فودين سوى هدف واحد في الدوري وهدفين في جميع البطولات، بينما أحرز كل من الهولندي تيجاني رايندرز، والبرتغالي ماتيوس نونيز، والفرنسي ريان شرقي، هدفاً واحداً لكل منهم في البريمييرليغ، كما سجل البرتغالي برناردو سيلفا والبلجيكي جيريمي دوكو هدفاً لكل منهما في دوري أبطال أوروبا، فيما أحرز البرازيلي سافينيو هدفاً في كأس الرابطة الإنكليزية.
وقد مرّت ثلاث مباريات دون أن يهزّ أي لاعب من مانشستر سيتي الشباك في الدوري باستثناء هالاند، وهو ما يؤكد اعتماد الفريق المفرط على مهاجم بوروسيا دورتموند الألماني السابق في ظل غياب الفاعلية عن بقية الخطوط. ومع تسجيل مانشستر سيتي 17 هدفاً حتى الآن في البريمييرليغ، وبعد موسم أحرز فيه هالاند 34 هدفاً رغم الإصابات، لا يمكن للفريق تحمل فكرة غيابه في أي فترة هذا الموسم، مع الإشارة إلى أن أزمة الإصابات أجبرت غوارديولا وإدارة النادي الإنكليزي على دخول سوق الانتقالات الشتوية بضم أربعة لاعبين، قبل التعاقد مع ستة آخرين في الميركاتو الصيفي المنصرم عقب رحيل عدد من الأسماء.
ومع ذلك، بدأ فقط الحارس الإيطالي جيانلويجي دوناروما ورايندرز لقاء أستون فيلا، بينما دفع غوارديولا في الشوط الثاني بالمهاجمين المصري عمر مرموش والفرنسي ريان شرقي بعد تعافيهما من الإصابة، وهما الآن مطالبان بتخفيف الضغط عن كاهل هالاند. وسيخوض مانشستر سيتي مباراته المقبلة في الدوري على ملعبه أمام بورنموث المتألق يوم الأحد المقبل، حيث يتعيّن على المدرب الإسباني أن يقرر ما إذا كان سيمنحهما فرصة المشاركة أساسيين.