استمع إلى الملخص
- هذه المرة الثانية التي يصل فيها منتخب مالي إلى دور متقدم في البطولة بعد تعادلات فقط، حيث سبق له الوصول للنهائي في 1972، ويطمح للوصول للمباراة الختامية مجدداً.
- موقع "آر.إم.سي" الفرنسي يشير إلى أن مالي قد تحذو حذو البرتغال في 2016، بالاعتماد على الدفاع القوي لتحقيق اللقب.
يَسعى منتخب مالي لكرة القدم للتتويج بأول لقب في كأس أمم أفريقيا، بعد وصوله إلى ربع النهائي في النسخة المقامة حالياً في المغرب، متخطياً عقبة منتخب تونس، وضارباً موعداً مع منتخب السنغال في الدور المقبل، حيث يطمح إلى تحقيق الانتصار الأول له في البطولة بعدما حصد أربعة تعادلاتٍ منذ ضربة البداية في هذه النسخة، ليكون الفريق الوحيد الذي بلغ الدور المتقدم من البطولة من دون أي انتصار.
وهذه المرة الثانية في مسيرته في البطولة التي يكتفي خلالها منتخب مالي بالتعادلات فقط في الدور الأول، ثم يصل إلى دورٍ متقدمٍ، فقد بلغ النهائي للمرة الوحيدة في مسيرته في عام 1972، بعد تعادله ثلاث مرّات في الدور الأول في مجموعة ضمّت الكاميرون وتوغو وكينيا، ولهذا فهو يطمح إلى الوصول إلى المباراة الختامية للمرة الثانية، ويحلم بأن تكون النهاية سعيدة بالحصول على أول لقب في مسيرته، رغم صعوبة المهمة التي تنتظره بداية بمواجهة المنتخب السنغالي القوي.
وأكد موقع "آر.إم.سي" الفرنسي، الأحد، أن مالي قد تسير على خطى منتخب البرتغال بقيادة نجمه الأول كريستيانو رونالدو، عندما تأهل للدور الثاني من بطولة أمم 2016 في فرنسا بثلاثة تعادلات، وبعد ذلك، توج باللقب الوحيد في مسيرته على حساب المنتخب الفرنسي، حيث اعتمد منتخب البرتغال في تلك النسخة على قوة الدفاع ولم يحقق انتصارات سهلة أو بفارق مهم، وحسم النهائي بهدف في الحصص الإضافية، وهو ما ينطبق على منتخب مالي الذي يعتمد تنظيماً دفاعياً قوياً مكنه من حصد التعادل أمام منتخب المغرب القوي.