مارتينيز.. أعاد الإنتر لنصف نهائي الأبطال وعوّض إخفاقه أمام أتلتيكو

17 ابريل 2025   |  آخر تحديث: 11:57 (توقيت القدس)
مارتينيز في ملعب سان سيرو في 16 إبريل 2025 (ماركو بيرتوريلو/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- قاد لاوتارو مارتينيز فريقه إنتر ميلان للتأهل إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بعد تعادل مثير مع بايرن ميونخ (2-2)، مستفيداً من فوزه ذهاباً (2-1) في ألمانيا، حيث سجل مارتينيز هدفاً حاسماً في كلتا المباراتين.

- شهدت المباراة إثارة كبيرة، حيث تقدم بايرن عبر هاري كين، لكن مارتينيز وبافارد أعادا الإنتر للمقدمة، قبل أن يعادل إيريك داير النتيجة، مما جعل المواجهة مشتعلة حتى النهاية.

- تألق مارتينيز في هذه النسخة عوض خيبته السابقة، حيث أثبت قدرته على التألق في المباريات الكبرى، مما ساهم في استقرار نتائج الإنتر محلياً وأوروبياً.

قاد المهاجم الأرجنتيني، لاوتارو مارتينيز (27 عاماً)، فريقه إنتر ميلان الإيطالي للتأهل إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد تعادله مساء الأربعاء، مع ضيفه بايرن ميونخ الألماني بنتيجة (2ـ2)، في اللقاء الذي أُقيم على ملعب جوسيبي مياتزا في ميلانو، وذلك بعد انتصار الإنتر ذهاباً في ألمانيا بنتيجة (2ـ1).

وكان بايرن ميونخ قادراً على قلب الطاولة، بتقدمه في النتيجة خلال الشوط الثاني، عبر الإنكليزي هاري كين (31 عاماً)، ولكن الردّ جاء سريعاً من أفضل اللاعبين في أرضية الملعب، إذ هزّ مارتينيز شباك "البافاري" بهدف أعاد فريقه سريعاً في اللقاء، بعدما كان الفريق الألماني مسيطراً، قبل أن يُضيف مدافع الإنتر، الفرنسي بنجامين بافارد (29 عاماً)، هدفاً في مرمى فريقه السابق، وقد شهدت المباراة إثارة كبرى، بعد أن عدّل الإنكليزي إيريك داير (31 عاماً) النتيجة لصالح البايرن، لتشتعل المواجهة.

وكان مارتينيز قد سجل هدفاً مهماً في لقاء الذهاب أيضاً، عندما منح فريقه التقدم، ومِن ثمّ فقد هزّ شباك عملاق الدوري الألماني ذهاباً وإياباً، مثبتاً أنه بات يملك الخبرة الضروريّة للتعامل مع المباريات القوية، إذ كان متألقاً في الدوري الإيطالي وأرقامه ضعيفة في المسابقات الأوروبية قبل ذلك. كما أنه سبّب الكثير من الأزمات لدفاع الفريق الألماني، وتحرّك باستمرار، وحصل على الكثير من المخالفات، بعد أن لجأ المدافعون إلى الخشونة، للحدّ من خطورته.

وبفضل تألقه ذهاباً وإياباً، فإن مارتينيز عوّض خيبته في النسخة الماضية، عندما أهدر الكثير من الكرات السهلة في ثمن النهائي أمام أتلتيكو مدريد الإسباني، قبل أن يُهدر ركلة ترجيح، ومِن ثمّ ودّع فريقه المسابقة في العام الماضي مبكراً، رغم أنه كان مسيطراً في الدوري الإيطالي، ومرشحاً لإعادة تألقه في نسخة 2023، عندما بلغ النهائي أمام مانشستر سيتي الإنكليزي وخسر المباراة (0-1).

وقد واجه الإنتر صعوبات كبيرة في نهاية المواجهة، بعد استبدال قائده الأرجنتيني، الذي كان مرهقاً بدنياً، ولم يجد الفريق لاعباً يستطيع الاستحواذ على الكرة في الهجوم، ولكن في النهاية كان الحظ في صفّ الفريق الإيطالي، الذي تأهل إلى نصف النهائي، ليُثبت أنه أفضل فريق في "الكالتشيو"، خلال السنوات الأخيرة، باستقرار نتائجه محلياً وأوروبياً.