استمع إلى الملخص
- أداء ياسين مرياح: رغم مشاركته الأولى في البطولة، ظهر مرياح مرتبكاً وتسبب في ركلة جزاء حاسمة لمالي، مما أثار انتقادات جماهيرية حادة ضده.
- قرارات المدرب وتأثيرها: قرار المدرب سامي الطرابلسي بإشراك مرياح بدلاً من ديلان برون المصاب أثار جدلاً، حيث اعتبر البعض أن تغييره كان يمكن أن يغير مسار المباراة.
لم يكن مدافع منتخب تونس، ياسين مرياح (32 عاماً)، محظوظاً في مباراة منتخب بلاده أمام مالي، والتي شهدت وداع "نسور قرطاج" نهائيات كأس أمم أفريقيا من الدور ثمن النهائي بعد الخسارة بركلات الترجيح (2ـ3)، إثر نهاية اللقاء بالتعادل (1ـ1)، بعدما دفع المدرب سامي الطرابلسي بياسين مرياح في بداية الشوط الأول، إثر إصابة ديلان برون.
ولئن ظهر مرياح مرتبكاً نسبياً في بداية مشاركته، بما أنّه خاض أولى الدقائق في البطولة، بعدما كان بديلاً خلال أول ثلاث مباريات، فإنه في نهاية المباراة كان باستطاعته مساعدة تونس في تفادي مخالفة خلال الوقت البديل. ولسوء حظّ المدافع صاحب الخبرة الكبيرة، فإن المخالفة كانت وراء ركلة جزاء سجل منها منتخب مالي هدف التعادل في الوقت البديل، وكان اللاعب السبب، بعدما لمس الكرة بيده، وعلى إثرها تمسّك الحكم بقراره رغم مطالبة مدافع الترجي الرياضي بوجود مخالفة عليه، ولكن في النهاية لم يتراجع قاضي اللقاء عن القرار، لتتحول فرحة تونس بقرب التأهل إلى صدمة، بما أن الجميع اعتقد أن مصير اللقاء قد حُسم رسمياً.
وتعرّض مرياح إلى هجوم قاسٍ من جماهير تونس، التي اعتبرت أنّه سبب رئيسي في الفشل، الذي انقاد له منتخب تونس، ومِن ثمّ فلو دفع الطرابلسي بلاعب آخر بدلاً من مرياح في الشوط الأول لربما تغير الوضع وحصدت تونس التأهل، رغم أن مرياح أحسن تنفيذ ركلة الترجيح الأولى لتونس، ولكن الخطأ الذي تسبب فيه كان حاسماً.