ليفربول يُفاجئ جماهيره ويُعلن رحيل سلوت فوراً

30 مايو 2026   |  آخر تحديث: 15:42 (توقيت القدس)
أرني سلوت مع ليفربول في ملعب فيلا بارك، 15 مايو 2026 (جيمس جيل/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- أعلن نادي ليفربول رحيل المدرب الهولندي أرني سلوت بشكل مفاجئ بعد موسمين، رغم التوقعات باستمراره حتى نهاية موسم 2026-2027، وبدأ النادي عملية البحث عن مدرب جديد.
- قاد سلوت ليفربول لتحقيق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2024-2025، وحصل على جائزة أفضل مدرب، كما وصل بالفريق إلى نهائي كأس الرابطة ودور الـ16 في دوري أبطال أوروبا.
- شهد الموسم الثاني تراجعاً في النتائج، حيث أنهى ليفربول الموسم في المركز الخامس وودّع جميع مسابقات الكؤوس، مما ساهم في تسريع قرار رحيله.

أعلن نادي ليفربول الإنكليزي، اليوم السبت، رحيل المدرب الهولندي، أرني سلوت (47 سنة)، بصورة مفاجئة، رغم أن كل المؤشرات خلال الأسابيع الماضية كانت تُرجّح استمراره على رأس الجهاز الفني على الأقل حتى نهاية موسم 2026-2027، وعدم وجود نية لإجراء تغيير على مستوى القيادة الفنية.

وأكد نادي ليفربول الإنكليزي مغادرة سلوت في بيان عبر الموقع الرسمي للنادي، السبت، جاء فيه: "يؤكد نادي ليفربول مغادرة أرني سلوت كمدرب للفريق بمفعول فوري، وعملية تعيين المدرب الجديد بدأت من الآن. يُغادر بعدما دوّن اسمه في تاريخ النادي بقيادة الفريق إلى لقب الدوري الانكليزي الممتاز، ونُعرب عن خالص امتناننا وتقديرنا له على ما قدمه خلال فترة عمله"، لتنتهي رحلة المدرب بعد موسمين قضاهما في ملعب أنفيلد.

وتابع البيان الرسمي لنادي ليفربول: "انضم سلوت إلى النادي في يونيو/حزيران عام 2024، وحقق مع الفريق لقب البريمييرليغ، وحصل على جائزة أفضل مدرب في موسم 2024-2025، كما قاد الفريق إلى نهائي كأس الرابطة الإنكليزية ووصل إلى دور الـ16 في دوري أبطال أوروبا. وفي الموسم الثاني، تأهل إلى دوري أبطال أوروبا، كما وصل إلى الدور ربع النهائي في المسابقة الأوروبية".

ويأتي رحيل سلوت بعد موسمين في ملعب أنفيلد، شهد ثانيهما تراجعاً واضحاً في النتائج مقارنة بالتوقعات والطموحات. وأنهى ليفربول موسم 2025-2026 في المركز الخامس بجدول ترتيب الدوري الإنكليزي الممتاز برصيد 60 نقطة، جمعها من 17 انتصاراً وتسعة تعادلات مقابل 12 هزيمة، كما ودّع جميع مسابقات الكؤوس، وخرج من دوري أبطال أوروبا من الدور ربع النهائي بعد خسارته أمام باريس سان جيرمان ذهاباً وإياباً بنتيجة واحدة (2-0)، وهي نتائج يُعتقد أنها ساهمت في تسريع قرار إنهاء مشواره مع "الريدز"