استمع إلى الملخص
- أبدى ليفاندوفسكي استعداده لتخفيض راتبه السنوي للبقاء في "كامب نو"، في ظل سياسة التقشف التي يتبعها النادي، بينما تدرس إدارة برشلونة إعادة هيكلة خط الهجوم.
- دخل ليفاندوفسكي في محادثات جادة مع نادي شيكاغو فاير الأمريكي، مع بقاء الدوري السعودي كخيار محتمل، مما يضعه أمام مفترق طرق حقيقي في مسيرته.
فتح البولندي، روبرت ليفاندوفسكي (37 عاماً)، باب المفاوضات أمام الأندية الأخرى، بعدما دخل مرحلة حاسمة من التفكير في مستقبله، باقتراب نهاية عقده مع برشلونة. وجاء هذا التطور ليشعل النقاش مجدداً حول مصير المهاجم البولندي، الذي بات اسمه حاضراً بقوة على طاولة التكهنات، في وقت يبحث فيه النادي الكتالوني عن حلول رياضية ومالية متوازنة. وأكد تقرير موقع فوت ميركاتو الفرنسي، أمس الخميس، أن ليفاندوفسكي لم يحسم قراره النهائي بعد، لكنه أبدى انفتاحاً واضحاً على جميع الخيارات الممكنة. وأوضح المصدر أن المهاجم العالمي ما يزال يمنح أولوية للاستمرار مع برشلونة، شرط التوصل إلى صيغة تفاهم تتماشى مع الوضع المالي الصعب الذي يعيشه النادي في المرحلة الحالية.
وأشارت المعطيات نفسها إلى أن الهداف البولندي أبدى استعداداً لتقديم تضحيات كبيرة، أبرزها القبول بتخفيض راتبه السنوي من أجل تمديد بقائه في "كامب نو". واعتُبر هذا الموقف رسالة واضحة من اللاعب، الذي يدرك أن استمراره بالشروط المالية الحالية نفسها بات شبه مستحيل، في ظل سياسة التقشف التي ينتهجها النادي. وكشفت مصادر مطلعة على الملف أن إدارة برشلونة تدرس مستقبل ليفاندوفسكي بعناية، خاصة مع رغبتها في إعادة هيكلة خط الهجوم والتفكير في أسماء شابة قادرة على قيادة المشروع الرياضي الجديد. وربطت التقارير بين هذا التوجه وإمكانية فتح الباب أمام رحيل المهاجم المخضرم لتخفيف كتلة الأجور وتمويل صفقات جديدة.
ولفتت تقارير بريطانية إلى أن ليفاندوفسكي فتح بالفعل باب المفاوضات مع أندية خارج إسبانيا، أبرزها في الدوري الأميركي، إذ دخل في محادثات وُصفت بالجدية مع نادي شيكاغو فاير، وأوضحت أن المناقشات كانت إيجابية، وأن اللاعب لا يمانع خوض تجربة جديدة خارج أوروبا في المرحلة المقبلة من مسيرته. وأضافت المصادر أن الدوري السعودي ما يزال خياراً قائماً على الطاولة، في ظل الاهتمام المتواصل من أنديته بضم النجوم العالميين، غير أن هذا المسار لا يبدو الأكثر تقدماً مقارنة بالعرض الأميركي، الذي يتميز باستقرار أكبر على المستوى العائلي والرياضي.
واختتمت التطورات الأخيرة صورة مشهد مفتوح على جميع الاحتمالات، إذ بات ليفاندوفسكي أمام مفترق طرق حقيقي. وبين رغبة في الاستمرار مع برشلونة بشروط جديدة، وطموح لخوض تحدٍ مختلف، يترقب الشارع الكروي القرار النهائي، في انتظار الفصل القادم من قصة نجم اعتاد أن يكون حاضراً في قلب الحدث.