ليبيا تودع أحد أهم الشخصيات الرياضية و"كاف" يتضامن ويعلن الحداد

19 يناير 2021
الصورة
رحيل جمال الجعفري نجم ليبيا (تويتر)
+ الخط -

عم حزن كبير في الشارع الرياضي في ليبيا بعد رحيل الرئيس السابق للاتحاد الليبي لكرة القدم ورئيس فريق الاتحاد جمال الجعفري،أمس الاثنين، بسبب إصابته بفيروس "كورونا".

وبعد وفاته بساعات قليلة، تلقى الاتحاد الليبي لكرة القدم رسالة تعزية ومواساة من رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم كونستانت أوماري، الذي أعرب في رسالته النصية عن خالص التعازي والمشاعر العميقة باسمه وباسم اللجنة التنفيذية للكاف إثر تلقيه النبأ الحزين.

 وتقدم الرئيس كونستانت بأحر التعازي لعائلته وللأسرة الرياضية في ليبيا عموماً. كما فرضت اللجنة المنظمة لبطولة أمم أفريقيا الوقوف دقيقة صمت خلال مباريات الجولة الأولى من افتتاح البطولة تحية لفقيد كرة القدم الليبية المُميز.

هذا وأعلن نادي الاتحاد وبعض المؤسسات الرياضية في البلاد الحداد ثلاثة أيام على رحيل أحد أبرز الشخصيات الرياضية في ليبيا والقارة الأفريقية، إذ تولى الجعفري عضوية المكتب التنفيذي للكاف في الولاية السابقة وتميز بحنكته الإدارية.

 وكان الجعفري قد بدأ مشواره كلاعب عام 1981 وانضم إلى فريق الاتحاد وتدرج إلى أن وصل للفريق الأول سنة 1986، ثم انتقل إلى فريق الأولمبي بالزاوية العام 1987 ولعب بعدها في الترسانة منذ 1988 – 1992. بعد ذلك ابتعد فترة عن الملاعب بسبب الإصابة قبل أن ينضم إلى فريق اليرموك في موسم 1993-1994.

وبعد نهاية مسيرته انخرط في مجال التدريب وكانت تجربته الأولى مع فريق اليرموك ثم فريق الترسانة كمساعد مدرب للفريق الأول لموسمين متتاليين، كما عمل مدرباً للمنتخب الليبي للناشئين في العام 1999 والذي شارك في تصفيات البطولة الأفريقية تلك السنة.

 وتولى خلال الفترة المُمتدة بين سنوات (2000- 2004) رئاسة لجنة المسابقات بالاتحاد الليبي لكرة القدم، ثم اختير عضواً في المكتب التنفيذي للاتحاد. ليُنتخب في عام 2017 رئيساً للاتحاد الليبي لكرة القدم، كما وانتخب أواخر عام 2019 رئيساً لفريق الاتحاد الذي حقق معه إنجازات إدارية رغم الظروف الصعبة التي تعيشها كرة القدم الليبية.

 

 

 

 

 

المساهمون