لوروا يرشح منتخبات بارزة للتتويج ويشيد بتنظيم كأس أفريقيا في المغرب
استمع إلى الملخص
- لوروا، الذي يُعد من أكثر المدربين خبرة في أفريقيا، أكد على ارتباطه الوجداني بالبطولة التي صنعت اسمه، معبراً عن امتنانه للقارة ومنتخباتها.
- توقع لوروا منافسة قوية بين منتخبات مثل المغرب، الجزائر، السنغال، نيجيريا، الكاميرون، ومصر، مشيداً بمسار المغرب المذهل وحافزه الكبير للفوز باللقب.
أشاد المدرب الفرنسي المخضرم، كلود لوروا (77عاماً)، بالتنظيم الذي تشهده النسخة الـ35 من نهائيات كأس أمم أفريقيا، التي يحتضنها المغرب حالياً، معتبراً أن البطولة تُقام في ظروف مثالية تليق بقيمتها التاريخية ومكانتها القارية.
ويُعد لوروا واحداً من أكثر المدربين خبرة في القارة السمراء، إذ يحمل الرقم القياسي من حيث الإشراف على المنتخبات الأفريقية، بعدما درّب عدداً كبيراً منها، من بينها الكاميرون في مناسبتين (1985-1988 و1998)، وتُوج معها بلقب كأس أمم أفريقيا عام 1988، إضافة إلى تجاربه مع السنغال وغانا وجمهورية الكونغو الديمقراطية والكونغو، إلى جانب منتخب توغو.
وقال لوروا، في تصريح خاص لـ"العربي الجديد": "إن كأس أفريقيا تُقام بتنظيم رائع جداً، الملاعب جميلة، وظروف الإقامة ممتازة للمنتخبات. أحببت هذه النسخة كثيراً، وأشكر المغرب على الرقي بهذه البطولة التاريخية". وأضاف المدرب الفرنسي أن لكأس أمم أفريقيا مكانة خاصة في مسيرته: "لديّ ارتباط وجداني كبير بهذه البطولة، فهي صنعت اسمي مدرباً، وأنا ممتن كثيراً للقارة الأفريقية ومنتخباتها".
وبخصوص المنتخبات المرشحة للتتويج باللقب القاري، اعتبر لوروا أن المنافسة ستكون قوية، قائلاً: "هناك عدة منتخبات قادرة على الذهاب بعيداً، مثل المغرب البلد المنظم، والجزائر والسنغال ونيجيريا والكاميرون ومصر، كلها منتخبات قوية وتملك تاريخاً وخبرة في هذه المسابقة".
وتوقف لوروا عند حظوظ منتخب المغرب، مشيداً بالمسار الذي يسير فيه، وختم تصريحاته بالقول: "المغرب يعيش مساراً مذهلاً، قادم من نصف نهائي كأس العالم 2022، ويلعب على أرضه، ولم يفز بكأس أفريقيا منذ 50 عاماً، وهذا يمنحه حافزاً كبيراً رغم المسؤولية الثقيلة. في النهاية، يجب أن يدرك اللاعبون أن الأمر يظل كرة قدم فقط". وهي تصريحات تعكس تقدير أحد أبرز المدربين في تاريخ الكرة الأفريقية للتنظيم المغربي، وتؤكد في الآن نفسه حجم التحدي والمنافسة التي تميّز هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا.