ماركيز لوبيز يرد على منتقدي قطر: احجزوا طائرة وستعرفون روعة الحياة هنا

13 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 18:00 (توقيت القدس)
لوبيز خلال تدريبات منتخب قطر في الدوحة، 10 يونيو 2024 (نوشاد ثكاييل/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- قاد المدرب الإسباني بارتولومي "تانتين" ماركيز لوبيز فرقاً قطرية مثل الوكرة ونادي قطر، وحقق إنجازات بارزة مع المنتخب القطري، منها الفوز بكأس آسيا والمشاركة في دوري أبطال آسيا، معبراً عن امتنانه للاتحاد القطري.
- عبّر عن سعادته بتأهل قطر لكأس العالم 2026 تحت قيادة لوبيتيغي، مشيراً إلى أهمية تجديد دماء المنتخب، وتوقع مواجهة كبيرة بين قطر وإسبانيا.
- يخطط للعودة إلى منزله بعد انتهاء عقده، مشيداً بالانسجام بين الإسبان والقطريين ودور المدربين الإسبان في النجاحات القطرية.

أكد المدرب السابق لمنتخب قطر لكرة القدم، الإسباني بارتولومي "تانتين" ماركيز لوبيز (63 عاماً)، أنه يعيش تجربة استثنائية في الدوحة، رداً على كل الانتقادات، بعدما واصل مسيرته التدريبية الناجحة مع نادي قطر، إثر إنجازه التاريخي مع "العنابي". واستعاد المدرب المخضرم، في حديثه لصحيفة ماركا الإسبانية، اليوم الخميس، رحلته مع الكرة القطرية، التي وصفها بأنها "قصة نجاح مليئة بالتحديات واللحظات العاطفية".

وتحدث ماركيز لوبيز عن علاقته بالدوحة، منذ توليه تدريب فريق الوكرة، ثم الإشراف على منتخب العنابي، قبل الانتقال لتدريب نادي قطر، قائلاً: "جئت قبل سنوات لتدريب فريق في الدرجة الثانية هو الوكرة، وصعدنا به إلى الدرجة الأولى، وشاركنا في دوري أبطال آسيا ثلاث مرات متتالية، بعدها حالفني الحظ، وفزت بكأس آسيا مع المنتخب، ثم في تصفيات المونديال الأخيرة كان الهدف كبيراً جداً، التأهل المباشر إلى كأس العالم من المرحلة الأولى، ولم ننجح، ثم جاء لويس غارسيا وجولين لوبيتيغي، لكنني أتفهم القرار تماماً، وأنا ممتن لمسؤولي الاتحاد القطري على المعاملة الرائعة رغم الإقالة".

وأكد ماركيز لوبيز أنه كان سعيداً بعدما قاد مواطنه لوبيتيغي منتخب قطر للتأهل إلى كأس العالم 2026، في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك، قائلاً: "بالتأكيد كنت سعيداً جداً، أولاً لأن من حقق ذلك هو مدرب إسباني، وثانياً لأن قطر تستحقه ذلك، فهي تستثمر كثيراً في الرياضة. قد يكون البعض شعر بالضيق، لكني لم أشعر بذلك قط، بل كنت فخوراً وسعيداً، وأعتبر نفسي جزءاً من هذا الإنجاز".

وعن حظوظ قطر في نهائيات كأس العالم المقبلة، قال ماركيز لوبيز: "أعتقد أن غولين سيجدد دماء المنتخب ببعض اللاعبين، لكن القاعدة الأساسية يجب أن تبقى كما هي، لأن الخيارات هنا محدودة نسبياً". وأضاف حول مواجهة محتملة بين قطر وإسبانيا: "هذا سيكون أمراً كبيراً جداً، قطر تعرف مكانها، واللاعب القطري مقاتل ولديه روح عالية، لكن إسبانيا في مستوى عالمي آخر. ومع ذلك، في كرة القدم كل شيء ممكن، فوز قطر بكأس آسيا مرتين كان شبه مستحيل، ومع ذلك تحقق".

كما عرج المدرب الإسباني على مستقبله، بعدما حقق كل شيء، وأصبح محبوباً في قطر بفضل إنجازاته السابقة، بما في ذلك التتويج بلقب كأس آسيا عام 2024، فقال: "في الحقيقة كنت أنوي التوقف قبل ثلاث سنوات، لكني وقّعت عقداً جديداً لعامين هنا، ومع ذلك هناك شيء واحد مؤكد: بعد قطر سأعود إلى منزلي". وواصل المدرب البالغ من العمر 63 عاماً حديثه: "نعم، أصبحت محبوباً في قطر، وهذا ما أشعر به فعلاً من الناس. القطريون ودودون ولطيفون جداً، وهناك انسجام كبير بين الإسبان والقطريين، كثيرون يقولون أشياء سلبية عن قطر، لكن يجب أن يأتوا إلى هنا ليروا الحقيقة، دائماً أقولها: من ينتقد قطر.. فليأخذ طائرة ويقضِ هنا عشرة أيام فقط، وسيتغير رأيه تماماً، حدث هذا مع أصدقائي، الحياة هنا ممتازة".

واختتم ماركيز لوبيز حديثه بالتأكيد أن النجاحات الكبرى لكرة القدم القطرية ارتبطت بحضور المدربين الإسبان، إذ تُوّج العنابي بلقب كأس آسيا مرتين، تحت قيادة فيليكس سانشيز وتينتين ماركيز، فيما تأهل رفاق أكرم عفيف إلى المونديال مع لوبيتيغي، ليقول مدرب نادي الوكرة في هذا الصدد: "ليس صدفة، فالمدرب الإسباني يتمتع بإعداد عالٍ جداً على كل المستويات".

المساهمون