لوبيتيغي قبل بداية رحلته مع العنابي.. محطات كبيرة في مسيرته
استمع إلى الملخص
- مسيرة لوبيتيغي التدريبية واللاعبية: بدأ كحارس مرمى في أندية كبرى مثل ريال مدريد وبرشلونة، ثم انتقل للتدريب مع فرق مثل بورتو وإشبيلية، وحقق نجاحات مثل الفوز بالدوري الأوروبي.
- صفات لوبيتيغي كمدرب: يتمتع بالاحترافية العالية، والتنافسية، وإدارة الفريق، مما يجعله مؤهلاً لقيادة الفرق الكبرى، وفقاً للمدير الرياضي مونشي.
قرر الاتحاد القطري لكرة القدم، تعيين الإسباني يولين لوبيتيغي (58 سنة)، مدرباً جديداً لمنتخب قطر الأول، ليخلف مواطنه الإسباني لويس غارسيا في هذا المنصب، ليبدأ مهمة جديدة في مسيرته، وليكون أول اختبار له المباريات المتبقية من تصفيات كأس العالم 2026، وهو الذي خاض العديد من التجارب.
مارس لوبيتيغي كرة القدم في منصب حارس المرمى، ودافع عن ألوان عدّة أندية أبرزها ريال مدريد، لكنه لم يكن أساسياً (حقق معه لقب الدوري الإسباني في موسم 1989-1990)، كما كان الرقم اثنين أيضاً في برشلونة، الذي لعب له خمس مباريات من عام 1994 حتى 1997، وتوّج خلال تلك الفترة بالسوبر الإسباني في مناسبتين، قبل أن يرحل إلى رايو فاييكانو الذي اعتزل في صفوفه عام 2002، بعد خوض 12 مواجهة معه.
بعد اعتزاله اللعب، انطلق مباشرة في رحلة التدريب من بوابة رايو فاييكانو عام 2003، ثم فريق ريال مدريد الثاني في موسم 2008-2009، ليبدأ بعدها تجربة صقلت موهبته أكثر وعرفته على العديد من المواهب في الكرة الإسبانية، حين أشرف على الفئات السنية تحت 19 عاماً (حقق لقب أوروبا عام 2012) و20 و21 عاماً، وتوج حينها أيضاً عام 2013 بلقب اليورو مع جيل مميز من اللاعبين أمثال إيسكو وديفيد دي خيا.
انتقل عام 2014 إلى تدريب فريق بورتو البرتغالي، في تجربة خارج إسبانيا، قدّم هناك كرة هجومية لكنه لم يحقق الألقاب وأقيل في بداية 2016 بعد تراجع النتائج، ليتولى الإشراف على منتخب بلاده لاروخا، وبالفعل قدّم أداءً رائعاً خلال التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2018 في روسيا، لكنه أقيل قبل يومين فقط من انطلاق المونديال بعد إعلان تعاقده مع ريال مدريد، لينزعج الاتحاد الإسباني من الطريقة والتوقيت.
بعد وصوله إلى النادي الملكي لم تنجح أفكاره بشكلٍ كبير، واضطر إلى الرحيل بعد أربعة أشهر فقط، خصوصاً بعدما تلقى هزيمة قاسية أمام الغريم التقليدي برشلونة بنتيجة 5-1، ليلتحق عام 2019 بنادي إشبيلية، وتوج معه بالدوري الأوروبي في عام 2020 على حساب إنتر ميلانو الإيطالي، قبل أن يغادر عام 2022 لخوض مغامرة التدريب في الدوري الإنكليزي من بوابة وولفرهامبتون ثم ويستهام يونايتد، الذي تركه في عام 2025.
وصفه المدير الرياضي مونشي الذي عمل مع لوبيتيغي في إشبيلية، بأنه يتمتع بثلاث صفات أساسية لأي مدرب ناجح: الاحترافية العالية، والتنافسية، وإدارة الفريق، كما اعتبر مونشي أن المدرب الإسباني لائق للتعامل مع الفرق الكبرى، فهل تكون تجربته الثانية على صعيد المنتخبات ناجحة كما عرف التألق مع إسبانيا في 2018؟