لماذا فشل غاريث بيل في شراء نادٍ بريطاني في كرة القدم؟
استمع إلى الملخص
- يسعى بيل لإحداث نقلة نوعية في النادي الذي ينافس في دوري الدرجة الثالثة الإنجليزية، عبر استثمار مبالغ كبيرة لتحسين جودة الفريق والتأهل للدرجة الثانية.
- يأتي اهتمام بيل بشراء فريق ويلزي بعد استثمار زميله السابق، لوكا مودريتش، في نادي سوانزي سيتي، مما يعكس توجه اللاعبين نحو الاستثمار في كرة القدم.
حاولت مجموعة استثمارية بقيادة أحد أبرز نجوم كرة القدم الويلزية والعالمية، غاريث بيل (35 سنة)، شراء نادي كارديف سيتي بريطاني (ويلزي) في شهر مايو/أيار الماضي، لكن من دون أي نجاح، ولم يُعرف حتى الآن مصير الصفقة وإن كان ستحدث مجدداً في المستقبل وتكتمل رسمياً.
ويُعد غاريث بيل لاعب ريال مدريد الإسباني وتوتنهام الإنكليزي السابق، الوجه المعروف لمجموعة كتبت رسالة إلى مالك كارديف، الماليزي فنسنت تان، عبرت فيها عن رغبتها في شراء النادي، لكنّه رفض لعدم رغبته في البيع بالوقت الحالي، وذلك وفقاً لمعلومات نشرتها صحيفة ذا أتلتيك البريطانية، السبت، رغم أن نادي كارديف لا يُنافس في درجات متقدمة في كرة القدم الإنكليزية.
وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن مالك نادي كارديف سيتي وإدارته، لم يُناقشا العرض المُقدم من المجموعة الاستثمارية التي يُساهم فيها النجم غاريث بيل، والأخير كان يسعى لإحداث نقلة كبيرة ونوعية للنادي الذي يُنافس حالياً في دوري الدرجة الثالثة الإنكليزية، بعد هبوطه في الموسم الماضي من الدرجة الثانية، وكان يرصد مبالغ مالية كبيرة للتطوير والاستثمار من أجل شراء لاعبين جُدد قادرين على تحسين جودة النادي الإنكليزي الفنية، ومحاولة التأهل إلى الدرجة الثانية في إنكلترا.
في المقابل، يأتي اهتمام بيل بشراء فريق ويلزي بعدما أصبح زميله السابق في توتنهام وريال مدريد، الكرواتي لوكا مودريتش، شريكاً في نادي سوانزي سيتي الويلزي أيضاً، إذ قرّر النجم الكرواتي المُميز الاستثمار في كرة القدم بعد مغادرته لنادي ريال مدريد الإسباني نهاية موسم 2024-2025، ليُحاول مساعدة أندية كرة القدم مثل سوانزي على التطور والظهور بمستوى أقوى في السنوات القادمة.