لماذا ضحك فودن بعد تلقي مانشستر سيتي الهدف الثاني؟

23 اغسطس 2025   |  آخر تحديث: 20:36 (توقيت القدس)
فودن على ملعب لينكولن فاينانشال في فيلادلفيا، 18 يونيو 2025 (جوناثان موسكروب/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أثار فيل فودن الجدل بابتسامته بعد هدف توتنهام الثاني ضد مانشستر سيتي، مما أغضب جماهير سيتي، لكن وسائل الإعلام أوضحت أن ضحكه كان رد فعل على هتافات جماهير توتنهام وليس سخرية من فريقه.

- كشفت صحيفة ميترو أن فودن ضحك بسبب هتافات "نحن أبطال أوروبا"، حيث توج توتنهام بالدوري الأوروبي، بينما فودن فاز بدوري الأبطال مع سيتي، مما جعله يبتسم للمفارقة.

- رغم دخول فودن في الشوط الثاني، لم تُحدث التغييرات الفارق المطلوب، وفاز توتنهام بذكاء تكتيكي، مؤكداً طموحاته الكبيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

أثار نجم مانشستر سيتي، الإنكليزي فيل فودن (25 عاماً)، الجدل بعدما ظهر مبتسماً عقب تلقي فريقه الهدف الثاني أمام توتنهام هوتسبير في الدوري الإنكليزي الممتاز. هذا المشهد أثار غضب جماهير سيتي التي تساءلت باستنكار: لماذا ضحك بعد تلقي الهدف الثاني؟ غير أنّ وسائل الإعلام البريطانية كشفت خلفيات الحادثة بعد تحرٍّ سريع، ما جنّب الدولي مع منتخب "الأسود الثلاثة" متاعب كان في غنى عنها.

وأوضحت صحيفة ميترو البريطانية، اليوم السبت، سبب ضحك فودن خلال مباراة مانشستر سيتي ضد توتنهام، مؤكدة أن الأمر لا يتعلق بالسخرية من خسارة فريقه، بل بردة فعل على هتافات جماهير "السبيرز" التي ردّدت: "نحن أبطال أوروبا، أنتم لن تستطيعوا ترديد ذلك أبداً". وجاءت السخرية من أن توتنهام توّج قبل أشهر بلقب الدوري الأوروبي، في حين أنّ فودن نفسه توّج بدوري أبطال أوروبا رفقة مانشستر سيتي عام 2023، وهو ما جعله يبتسم ساخراً من المفارقة.

وتقدّم توتنهام في النتيجة مستفيداً من أخطاء مانشستر سيتي، بداية بهفوة المدافع الإنكليزي جون ستونز، ثم بخطأ فادح من الحارس الإنكليزي جيمس ترافورد، وفي تلك اللحظة التَقطت الكاميرات فودن وهو يضحك. وقد دفع ذلك بعض المشجعين إلى الربط بين المشهد ووجود الدولي الإنكليزي على دكة البدلاء، معتبرين أن ابتسامته تعكس استياءه من قرار عدم إشراكه أساسياً، قبل أن يتضح لاحقاً أن الأمر لم يكن كذلك.

ودخل فودن مع بداية الشوط الثاني إلى جانب ثلاثة لاعبين آخرين هم البلجيكي جيريمي دوكو، الإسباني رودري واالبرتغالي برناردو سيلفا، غير أنّ التغييرات لم تُحدث الفارق المطلوب، بعدما لعب توتنهام بذكاء تكتيكي ونجح في الحد من خطورة مانشستر سيتي. وفي النهاية، حسم الفريق اللندني المواجهة بفوز مستحق بهدفَين دون مقابل، في إشارة واضحة إلى طموحاته الكبيرة للتألق هذا الموسم.

وهكذا، تحوّلت ابتسامة فودن التي أثارت الكثير من الجدل إلى مجرد لقطة عابرة فسّرتها وسائل الإعلام سريعاً، لتضع حداً للتأويلات. وبينما يحاول مانشستر سيتي استعادة توازنه بعد هذه الهزيمة، يواصل توتنهام إرسال إشارات قوية تؤكد أنه عازم على المنافسة بجدية في سباق الدوري الإنكليزي الممتاز هذا الموسم.