لماذا حرم فيفا نجم قطر بوعلام خوخي من الإنجاز التاريخي؟

14 يونيو 2026   |  آخر تحديث: 18:48 (توقيت القدس)
بوعلام خوخي بعد تسجيله هدف قطر، 13 يونيو 2026 (إيميلي تشين/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- حُرم بوعلام خوخي من تسجيل هدفه في مونديال 2026 بعد قرار الفيفا بسحبه، حيث اعتُبر الهدف عكسياً من لاعب سويسري، مما أفقده فرصة أن يكون أول عربي يسجل في البطولة.
- قاد بوعلام منتخب قطر لتحقيق أول نقطة في البطولة بتسجيله هدف التعادل ضد سويسرا، لكن الفيفا نسب الهدف للاعب السويسري ميرو موهيم بعد مراجعة اللقطة.
- بوعلام خوخي، لاعب بارز في منتخب قطر، يمتلك خبرة دولية واسعة مع أكثر من 123 مباراة و20 هدفاً، ويمثل نادي السد منذ 2017.

حُرم قائد منتخب قطر لكرة القدم، بوعلام خوخي (35 عاماً)، من تسجيل اسمه بأحرف من ذهب خلال بطولة كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بعدما كان السبب في حصد العنابي أول نقطة في هذه النسخة، حين هزّ شباك منتخب سويسرا أمس السبت في المباراة التي انتهت بنتيجة 1-1 في سان فرانسيسكو.

وقرر الاتحاد الدولي للعبة "فيفا" بحسب ما ذكرت صحيفة آس الإسبانية اليوم الأحد، سحب الهدف الذي سجله بوعلام من سجلات اللاعب القطري المخضرم، بحجة أنّه جاء بطريقة عكسية من قبل أحد لاعبي منتخب سويسرا في شباك مواطنه الحارس غريغور كوبيل، حامي عرين نادي بوروسيا دورتموند الألماني.

وكان منتخب قطر تحت قيادة المدرب الإسباني جولين لوبيتيغي، متأخراً في النتيجة حتى آخر أنفاس المواجهة قبل أن يظهر بوعلام في الوقت المناسب، لكن اللجنة المختصة في فيفا، راجعت اللقطة وسجلته باسم السويسري ميرو موهيم، معتبرة أن الكرة التي سددها مدافع العنابي لم تكن في طريقها إلى المرمى قبل أن يُساهم الخصم في تحويل مسارها إلى الشباك.

وكان بوعلام خوخي أول لاعب عربي يهزّ الشباك في بطولة مونديال 2026، لكن الآن مع شطب فيفا هدفه من السجلات، بات المغربي إسماعيل صيباري أول من حقق هذا الإنجاز، وذلك حين كان قد افتتح التسجيل في شباك البرازيل والحارس أليسون بيكر فجر الأحد، قبل نهاية المواجهة بهدفٍ لمثله.

ويُعد بوعلام خوخي من أبرز عناصر الأدعم بطل آسيا 2019 و2023، وذلك بفضل خبرته الطويلة ومسيرته الدولية المميزة التي خاض خلالها أكثر من 123 مباراة دولية مسجلاً 20 هدفاً، أما على مستوى الأندية فقد بدأ مسيرته مع العربي عام 2009 قبل أن يلتحق بصفوف نادي السد عام 2017 حتى يومنا هذا.