لقطات تاريخية من الملاعب الأوروبية: إنسانية مورينيو وتضامن مع فلسطين

01 أكتوبر 2025   |  آخر تحديث: 01 أكتوبر 2025 - 00:33 (توقيت القدس)
جماهير غلطة سراي في ملعب رامس بارك في 30 سبتمبر 2025 (هاكان أكجون/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- شهدت الملاعب الأوروبية لحظات تاريخية، حيث رفعت جماهير غلطة سراي لافتات تضامن مع فلسطين، مطالبة بالحرية لغزة، مما أثار دعوات لاستبعاد الفرق الإسرائيلية من المنافسات القارية.

- في مباراة تشلسي وبنفيكا، تدخل جوزيه مورينيو لوقف رمي المقذوفات على اللاعب إنزو فرنانديز، مؤكداً على أهمية الروح الرياضية، بينما ارتكب لاعب بنفيكا خطأً منح تشلسي التقدم.

- تألق يانس بيتر هاوجي بتسجيل هدف بالكعب على طريقة رابح ماجر، في مباراة مثيرة انتهت بتعادل بودو غليمت وتوتنهام، بينما استغل لاوتارو مارتينيز خطأ حارس سلافيا براغ ليسجل لإنتر ميلان.

شهدت الملاعب الأوروبية لقطات تاريخية، من أبرزها رسائل التضامن مع فلسطين، التي رفعها المشجعون في المدرجات، ولحظة إنسانية خطف فيها المدير الفني البرتغالي، جوزيه مورينيو (62 عاماً)، الأضواء خلال مواجهة فريقه بنفيكا أمام تشلسي الإنكليزي. كما شهدت المباريات أهدافاً استثنائية، بينها هدف جاء على طريقة الجزائري رابح ماجر، إلى جانب أخطاء كارثية أسفرت عن تسجيل أهداف.

وجاءت البداية قبل قمة غلطة سراي وضيفه ليفربول، حين جددت جماهير النادي التركي عهدها بالتضامن مع فلسطين وقطاع غزة، الذي يعاني عدوان الجيش الإسرائيلي. ورفعت الجماهير يافطة ضخمة كُتب عليها: "الحرية لفلسطين"، في مشهد مؤثر انتقل صداه خارج حدود المدرجات، بينما يترقب مؤيدو القضية موقفاً حاسماً من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، باستبعاد الفرق الإسرائيلية من مختلف المنافسات القارية.

وعندما اشتدت المواجهة بين تشلسي وبنفيكا في ملعب ستامفورد بريدج، أقدم مشجعو الفريق البرتغالي على رمي المقذوفات باتجاه لاعب "البلوز"، الأرجنتيني إنزو فرنانديز، الذي سبق أن دافع عن ألوانهم. وهو موقف أثار استياء جوزيه مورينيو، فاقترب من المدرجات، وطالب الجماهير بوقف هذا السلوك، في لفتة إنسانية تؤكد رسالته بأن كرة القدم لا مكان فيها للعنف.

وفي المباراة نفسها، ارتكب لاعب وسط بنفيكا، ريشارد ريوس، خطأً قاتلاً، حين حوّل كرة لاعب تشلسي بالخطأ إلى شباكه، مانحاً "البلوز" أفضلية التقدّم منذ الدقيقة الـ 17. ورغم محاولات الفريقين تغيير النتيجة، بقي التفوق للنادي اللندني، الذي حسم الكلمة الأخيرة، ليؤكد مكانته بطلاً للعالم في "الموندياليتو" الأخير.

وفي الجانب الكروي، ارتكب حارس سلافيا براغ التشيكي، يندريك ستانيك، هفوة كارثية استغلها مهاجم إنتر ميلان، الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، بذكاء كبير، إذ انقض على تمريرة خاطئة وحولها مباشرة إلى الشباك، ليكسر صمود المنافس، ويفتتح مهرجان الأهداف، الذي اختُتم لصالح "النيراتزوري" بثلاثية نظيفة.

وخطف المهاجم النرويجي، يانس بيتر هاوجي، لاعب بودو غليمت، الأضواء بتسجيله هدفاً مميزاً بالكعب على طريقة الأسطورة الجزائرية، رابح ماجر، ففتح باب التسجيل في شباك توتنهام هوتسبير الإنكليزي. لكن المباراة لم تتوقف عند تلك اللقطة البارزة فقط، بل شهدت فصولاً مثيرة أخرى، قبل أن تنتهي بتعادل مثير بهدفين لكل فريق.

 

المساهمون