لامين يامال يشعل خلافاً جديداً بين برشلونة والاتحاد الإسباني

11 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 19:57 (توقيت القدس)
لامين يامال خلال تدريبات برشلونة، 7 نوفمبر 2025 (مانويل هيماديلوس/ Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- استبعاد لامين يامال من المنتخب الإسباني أثار خلافاً بين برشلونة والاتحاد الإسباني بسبب علاج اللاعب دون إبلاغ المنتخب مسبقاً.
- مدرب المنتخب، لويس دي لا فونتي، أعرب عن دهشته من تصرف برشلونة، مشيراً إلى أن الوضع غير طبيعي ويعكس توتراً في العلاقة بين النادي والمنتخب.
- برشلونة أوضح أن العلاج تم بالتنسيق مع الأجهزة الطبية للنادي واللاعب، وأُبلغ الاتحاد فوراً، مما يعكس استمرار الخلافات حول إدارة إصابات اللاعبين.

أشعل نجم برشلونة، لامين يامال (18 عاماً)، خلافاً جديداً بين ناديه والاتحاد الإسباني لكرة القدم بعد قرار استبعاده من تشكيلة "لاروخا" المعنية بخوض مواجهتي جورجيا وتركيا يومي 15 و18 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، ضمن التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم المقررة خلال الفترة الممتدة بين 11 يونيو/ حزيران و19 يوليو/ تموز القادمين في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك.

وذكرت صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، اليوم الثلاثاء، أن لامين يامال عاد إلى دائرة الجدل بعد أزمة جديدة أثارها البيان الصارم للاتحاد الإسباني لكرة القدم، إذ تتصاعد العلاقة بين نادي برشلونة والاتحاد مرة أخرى، ويعود السبب إلى اللاعب الشاب والعلاج الطبي الذي خضع له قبل ساعات من بدء معسكر المنتخب الإسباني تحت قيادة المدير الفني لكتيبة "لاروخا" لويس دي لا فونتي، ما تسبب في صدمة داخل الجهاز الطبي للمنتخب وأثار ردود فعل قوية على المستوى الإعلامي والإداري.

وأصدر الاتحاد الإسباني صباح الثلاثاء بياناً أعرب فيه عن دهشته واستيائه من إجراء علاج طبي للاعب دون إخطار الجهاز الطبي للمنتخب مسبقاً، وجاء في البيان: "يود الجهاز الطبي للاتحاد الإسباني التعبير عن دهشته واستيائه بعد علمه في الساعة 13:47 من يوم الاثنين 10 نوفمبر، يوم بدء المعسكر الرسمي للمنتخب الوطني، أن اللاعب لامين يامال خضع صباح اليوم نفسه لإجراء تدخلي بالترددات الراديوية لعلاج الآلام التي يعانيها في منطقة العانة".

وأضاف البيان: "حصل هذا الإجراء دون إعلام مسبق للجهاز الطبي للمنتخب، واطُّلع على تفاصيله فقط عبر التقرير الذي استُلم في الساعة 22:40 مساءً، والذي أوصى بالراحة لمدة سبعة إلى عشرة أيام، وفي هذه الظروف، ومع إعطاء الأولوية دائماً لصحة اللاعب وسلامته ورفاهيته، قرر الاتحاد الإسباني لكرة القدم استبعاد اللاعب من قائمة المعسكر الحالية، ونأمل أن يتطور حاله بشكل إيجابي، ونتمنى له تعافياً سريعاً وكاملاً".

من جانبه، عبّر لويس دي لا فونتي عن غضبه من قرار نادي برشلونة، إذ أكد المدرب الإسباني أن العملية فاجأت الجهاز الطبي والإداري للمنتخب على حد سواء، وقال: "بالطبع فوجئت، عندما لا تعرف شيئاً، ولا تعرف أي تفاصيل، ويُعلن لك ذلك، تشعر بالدهشة، خصوصاً عندما يكون الأمر متعلقاً بمشكلة طبية هناك إجراءات خارجة عن سيطرة الاتحاد، هذا ما يحدث ويجب أن نقبله، لم أعش موقفاً كهذا من قبل، ولا أجد ذلك طبيعياً".

ورد نادي برشلونة على بيان الاتحاد الإسباني، مؤكداً خضوع اللاعب للعلاج بالترددات الراديوية مع الطبيب البلجيكي إرنست شيلدرز، الذي زار المدينة الرياضية خوان غامبر يوم الاثنين، وذلك في اليوم التالي لمباراة الفريق ضد ريال سيلتا فيغو، وخلال الزيارة،  قُيِّم تطور الإصابة بشكل إيجابي للغاية، حيث جرى التحكم بها، على الرغم من المخاطر المرتبطة بعملية التعافي، وبناءً على توصية الطبيب، والأجهزة الطبية للنادي، واللاعب نفسه، اتُّخِذ قرار تطبيق العلاج للمضيّ قدماً نحو التعافي الكامل.

وأوضح النادي الكتالوني في بيانه الأخير أن هذا العلاج يتطلب فترة راحة ومتابعة محددة لنجمه لامين يامال، وقد أُبلغ الاتحاد الإسباني لكرة القدم بذلك فوراً من قبل الأجهزة الطبية لنادي برشلونة، ويؤكد النادي أنه يتصرف بمسؤولية وتنسيق كامل، دائماً بالتعاون مع اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً، بهدف وحيد، هو ضمان تعافيه الأمثل وعودته التدريجية إلى الملاعب.

ولا يُعتبَر الخلاف بين برشلونة والاتحاد الإسباني بسبب يامال جديداً، إذ شارك المهاجم في فترة التوقف الدولي الأولى في سبتمبر/ أيلول الماضي، لكنه غاب عن المعسكر الأخير في أكتوبر/ تشرين الأول المنصرم بسبب إصابة العانة نفسها، واستُبعِد من المنتخب. وكان اللاعب الحاصل على المركز الثاني في جائزة الكرة الذهبية 2025، يعاني من هذه الإصابة منذ المباريات مع "لاروخا" ضد بلغاريا (3-0) وتركيا (6-0)، ما أدى إلى توتر أول بين النادي والمنتخب، وأشعل صراعاً جديداً على خلفية صحة اللاعبين وإدارة الإصابات.

المساهمون