لاعب في منتخب تونس يخفي إصابته للمشاركة في تصفيات المونديال

20 مارس 2025   |  آخر تحديث: 22:36 (توقيت القدس)
من مواجهة تونس وجنوب أفريقيا في الكان، 24 يناير 2024 (هيكل هميمة/الأناضول)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- إلياس سعد، نجم سان باولي الألماني، يواصل وفاءه لمنتخب تونس رغم إصابته بكسر في الكاحل، ويشارك في معسكر "نسور قرطاج" لمواجهتي ليبيريا ومالاوي ضمن تصفيات كأس العالم 2026.
- سعد، الذي عاد للملاعب في فبراير، يعاني من أوجاع جديدة في الكاحل، لكنه يخفي تفاصيل إصابته ليضمن وجوده مع المنتخب، مما يعكس التزامه بمساعدة زملائه.
- المدير الفني سامي الطرابلسي لم يشرك سعد في مباراة ليبيريا حفاظاً على سلامته، ويأمل في تعافيه الكامل لمواجهة مالاوي المقبلة.

ضرب نجم نادي سان باولي الألماني إلياس سعد (25 عاماً) موعداً جديداً مع الوفاء لمنتخب تونس الأول، رغم الفترة الصعبة التي يمر بها على المستوى الصحي، من أجل الحضور في معسكر "نسور قرطاج" لمواجهتي ليبيريا ومالاوي ضمن منافسات التصفيات المؤهلة لبطولة كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك.

وكان سعد قد نال حب الجماهير التونسية منذ انضمامه إلى منتخب بلاده لأول مرة عام 2023، إذ صنّفه المتابعون مكسباً لكتيبة "نسور قرطاج" بفضل مهاراته الكبيرة، لكنه عانى هذا الموسم إصابة خطيرة مع ناديه الألماني، تمثلت في كسر في الكاحل، ليغيب عن الملاعب أربعة أشهر، في الوقت الذي كان منتخب تونس يحتاج إلى وجود هذا الجناح الأيسر المتألق في مبارياته السابقة. وعاد سعد إلى المنافسات في الأول من شهر فبراير/ شباط الماضي، وقام الجهاز الفني لنادي سان باولي باتباع مبدأ التدرج في التعويل عليه بتشكيلة الفريق خوفاً من تعرضه إلى إصابة جديدة قد تتسبب في إنهاء موسمه هذه المرة، ويبدو أن هذا السيناريو كان قريباً للغاية، وتحديداً في اللقاء الأخير لسان باولي ضد هوفنهايم في الدوري الألماني الممتاز لكرة القدم، الأسبوع الماضي.

وحصل "العربي الجديد" على معلومات من مصدر مقرب من الجهاز الطبي لمنتخب تونس، اليوم الخميس، تفيد بأن سعد انضم إلى المعسكر وهو يعاني بعض الأوجاع جرّاء إصابة تعرّض لها في الكاحل نفسه خلال المباراة الأخيرة لفريقه، وأضاف المصدر أن سعد أخفى تفاصيل إصابته، ووصفها بالخفيفة، رغم أن مدربه قام بتبديله أثناء اللعب حتى يضمن وجوده في قائمة منتخب تونس إيماناً منه بضرورة مد يد المساعدة لزملائه على درب التأهل لبطولة كأس العالم.

ولم يقم المدير الفني لمنتخب تونس سامي الطرابلسي (57 عاماً) بالتعويل على سعد في فوز منتخب تونس على ليبيريا، بهدف دون رد، أمس الأربعاء، خوفاً من تعرضه لأي مكروه، خصوصاً أن اللقاء أُقيم على أرضية من النجيل الاصطناعي، ويتطلع الجهاز الفني إلى تجاوز سعد الأوجاع نهائياً خلال تدريبات المنتخب المقبلة، حتى يستطيع التعويل عليه في مواجهة مالاوي الاثنين المقبل، وبذلك تبرئ هذه المعطيات الطرابلسي من تهمة تهميش سعد، وتعتبر رداً على تساؤلات عدد من الجماهير حول عدم إقحامه في لقاء ليبيريا.

المساهمون